تحت قسم: عدم التحريف والنسخعدم التحريف والنسخ

بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة اية الله العلامة المحقق السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اضع بين يديكم الكريمتين السؤال الاتي
من خلال مطالعة ابحاثكم القيمة في موضوع نفي التحريف عن القران الكريم ودفع شبهات واتهمات المخالفين حول هذا الموضوع
تكونت لدي فكرة خلاصتها حول اعتقادنا نحن كأمامية تجاه الكتاب العزيز
الحزب الذي تولى السلطة والخلافة بعد وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم عند جمع القرأن غيروا منه من حيث 1-ترتيب آياته وسوره
2- طريقة قراءته المخالفة للقراءة المنزلة
3- جردوه من التفسير النبوي المعصوم
4- رفضوا المصحف المعصوم الذي قام مونا الامام علي عليه السلام بجمعه وعرضه عليهم

فهل انا موفق في الفهم
نأمل من سماحتكم الاجابه والتوضيح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بسمه تعالى
السلام عليكم
تفيد روايات القوم وقوع تدوين القرآن بواسطة الأصحاب بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. وأمّا أنه غير مطابق للنزول فلا خلاف فيه، ورفقهم لمصحف الأمير عليه السلام ثابت كذلك، وقد كتبوه بطريقةٍ وقع الاختلاف فيها وكثرت القراءات، وهذا واضحٌ للجميع.
وفقكم الله
7124
آية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله