الدليل الأول: إن الإمام يجب أن يكون معصوماً

الفصل الثالث

الأدلّة على إمامة أمير المؤمنين

بعد رسول اللّه


قال قدس سره: الأدلّة في ذلك كثيرة لا تحصى، لكنْ نذكر المهمَّ منها، وننظمه أربعة مناهج:


المنهج الأول في الأدلّة العقليّة


وهي خمسة:

الدّليل الأوّل
إنّ الإمام يجب أن يكون معصوماً
قال قدس سره: إن الإمام يجب أنْ يكون معصوماً، ومتى كان كذلك كان الإمام هو علي عليه السلام.
الشّرح:
البحث عن العصمة من المباحث المهمّة في علم الكلام، وله جهاتٌ عديدة، وقد اكتفى العلاّمة للاستدلال على إمامة أمير المؤمنين بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مباشرةً، ببحث كبرويّ هو ضرورة كون الامام بعد النبيّ معصوماً، وآخر صغروي يتلخّص في أنّ الأمر بعده يدور بين علي وأبي بكر، لكنّ أبا بكر غير معصوم بالإجماع. وعلي عليه السلام معصوم. فيكون هو الإمام.
ولا بأس بالتعرّض لمعنى «العصمة» وللأقوال فيها، قبل الورود بشرح كلام العلاّمة في المقدمتين:

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=29&mid=390&pgid=4899