2 ـ إجماع الصحابة على وجوب أن يقاد عبيدالله بقتل الهرمزان

الثاني: لقد كان الهرمزان مسلماً عند جميع المهاجرين والأنصار، وقد أجمعوا على أن يقاد به عبيد اللّه، وهذا ممّا اتفق القوم على روايته، فعن الزهري:
«لما استخلف عثمان، دعا المهاجرين والأنصار فقال: أشيروا علىّ في قتل هذا الذي فتق في الدّين ما فتق، فأجمع رأي المهاجرين والأنصار على كلمة واحدة يشجّعون عثمان على قتله...»(1).


(1) الطبقات الكبرى 5 / 17.

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=29&mid=389&pgid=4889