ومن رواته أيضاً

ومن رواة الخبر أيضاً:
سعيد بن منصور: وقال إنه حسنٌ(1).
وأبو عبيد القاسم بن سلاّم(2) وعن طريقه أخرج الحاكم.
وابن قتيبة(3)
وابن عساكر
وخيثمة بن سليمان الطرابلسي(4)
والحاكم النيسابوري(5)
وابن عبد ربّه(6)
والمسعودي(7)
وأبو بكر الباقلاني(8)
وجار اللّه الزمخشري(9)
وابن الأثير الجزري(10)
وابن منظور(11)
وهؤلاء كلّهم أئمة كبار عند القوم كما بتراجمهم في الكتب، وهم لا يكذبون على أبي بكر، خاصةً مثل هذا الحديث، ومع ذلك، فقد رأيت كيف يتأكد الطبري من السنّد ويؤكد عليه؟
لكن بعض المتأخرين يحاول التشكيك في صحة السند من جهة «علوان بن داود» بلا حجة أصلاً، وقد ذكره ابن أبي حاتم بعنوان «علوان بن إسماعيل» فقال: «روى عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. روى عنه: اللّيث وأبو صالح وابن عفير. سمعت أبي يقول ذلك»(12).
وأورده ابن حبان في الثقات(13).


(1) انظر: كنز العمال 5 / 633 رقم 14113.
(2) كتاب الأموال 174 رقم 353، وقد حرّف اللفظ فوضع بدل «وددت أني لم أكشف بيت فاطمة» جملة «وددت أني لم أكن فعلت كذا وكذا».
(3) الإمامة والسياسة 1 / 36.
(4) كنز العمال 5 / 633.
(5) المستدرك 4 / 343.
(6) العقد الفريد 4 / 93.
(7) مروج الذهب 2 / 317.
(8) إعجاز القرآن: 138.
(9) الفائق في غريب الحديث 1 / 89 ، أساس البلاغة: 673، «ورم».
(10) النهاية في غريب الحديث 1 / 77.
(11) لسان العرب 9 / 15 و 12 / 634.
(12) الجرح والتعديل 7 / 38 ـ 39.
(13) كتاب الثقات 8 / 526 .

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=29&mid=387&pgid=4751