علي باب الحكمة

عليٌّ باب الحكمة
روى المتقي عن ابن مسعود: «قسمت الحكمة عشرة اجزاء، فأعطى عليٌّ تسعة اجزاء والناس جزءً واحداً وعليّ أعلم بالواحد منهم»(1).
وروى ابن عساكر باسناده عنه، قال: «كنت عند النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فسئل عن علي، فقال: قسمت الحكمة عشرة اجزاء فأعطى علي تسعة اجزاء والناس جزءً واحداً»(2).
وروى الخطيب باسناده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أنا مدينة الحكمة وعليٌ بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب»(3).
وروى القندوزي باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «يا علي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، ولن تؤتى المدينة الاّ من قبل الباب، وكذب من زعم انه يحبني ويبغضك لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي، وأنت امام أمتي ووصيي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك، فاز من لزمك وهلك من فارقك، ومثلك ومثل الأئمة من ولدك مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم، كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة».
وروى الترمذي باسناده عن علي عليه السّلام قال: قال سول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها»(4).
وروى ابن المغازلي باسناده عن عبدالله المازني، قال: «فصل علي عليه السّلام على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بقضّية، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: الحمد لله الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت»(5).
وروى الكنجي باسناده عن علي عليه السّلام، قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: أنا دار الحكمة وعلي بابها قلت: هذا حديث حسن عال، وقد فسرت الحكمة بالسنة لقوله عزّوجلّ: (وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)(6) يدل على صحة هذا التأويل، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ان الله تعالى أنزل عليّ الكتاب ومثله معه، أراد بالكتاب القرآن، ومثله معه: ما علمه الله تعالى من الحكمة، وبين له من الأمر والنهي والحلال والحرام، فالحكمة هي السنة، فلهذا قال: أنا دار الحكمة وعلي بابها»(7).

(1) كنز العمال ج11 ص615 طبع حلب رقم 32982، ورواه ابن المغازلي في المناقب ص287، والذهبي في ميزان الاعتدال ج1 ص124 رقم 499، والجزري في أسنى المطالب ص14، والسيد شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل ص420 والوصابي في أسنى المطالب ص48 رقم 16، ورواه في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج5 ص33.
(2) ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ مدينة دمشق ج2 ص482 رقم 1000، ورواه الكنجي في كفاية الطالب ص197 والخوارزمي في المناقب الفصل السابع ص40، ومحمّد بن طلحة في مطالب السؤل ص55.
(3) تاريخ بغداد ج11 ص204 رقم 5908.
(4) سنن الترمذي ج5 ص301 باب 87 ورواها أحمد في الفضائل ج1 الحديث 200، والحمويني في فرائد السمطين ج1 ص99 وابن المغازلي في المناقب ص86 و 87 الحديث 128 و129، والجزري في أسنى المطالب ص13 وابن حجر في الصواعق ص73، والشنقيطي في كفاية الطالب ص49، وابن عساكر في ج2 ص459 رقم 983، والوصابي في أسنى المطالب في الباب السابع ص46 رقم 3. والمتقي في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج5 ص30.
(5) المناقب ص288 الحديث 329.
(6) سورة النساء: 113.
(7) كفاية الطالب ص118.

قادتنا كيف نعرفهم (الجزء الثاني) تأليف: (آية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=19&mid=224&pgid=2473