آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)
البحث
الصفحة الرئيسية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)المؤلفات آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)الكتب العقائدية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله) شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3)

حجم الخط الفهرس سحب الصفحة على الورق
صفحات أخرى من الفصل:
المنهج الثاني: في الأدلّة المأخوذة من القرآن
من نصوص الخبر في الكتب المعتبرة
وإليك عدّةً من نصوص الخبر، في الكتب المعتبرة المشهورة:
* أخرج ابن الأثير، عن رزين الحافظ، عن النسائي، ما نصّه :
«عبداللّه بن سلام ـ رضي اللّه عنه ـ قال: أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورهط من قومي، فقلنا: إنّ قومنا حادّونا لمّا صدّقنا اللّه ورسوله، وأقسموا لا يكلّمونا، فأنزل اللّه تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا)، ثمّ أذّن بلال لصلاة الظهر، فقام الناس يصلّون، فمن بين ساجد وراكع، إذا سائل يسأل، فأعطاه عليّ خاتمه وهو راكع، فأخبر السائل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقرأ علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ). أخرجه رزين»(1).
و«رزين» هو: رزين بن معاوية العبدري، المتوفّى سنة 535 كما في سير أعلام النبلاء، وقد وصفه بـ : «الإمام المحدّث الشهير»(2).
وقال ابن الأثير: «وتلاهم آخراً أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري السرقسطي، فجمع بين كتب البخاري ومسلم والموطّأ لمالك وجامع أبي عيسى الترمذي وسنن أبي داود السجستاني وسنن أبي عبدالرحمن النسائي، رحمة اللّه عليهم، ورتّب كتابه على الأبواب دون المسانيد».
قال: «وأمّا الأحاديث التي وجدتها في كتاب رزين ـ رحمه اللّه ـ ولم أجدها في الأُصول، فإنّني كتبتها نقلاً من كتابه على حالها في مواضعها المختصّة بها، وتركتها بغير علامة، وأخليت لذكر اسم من أخرجها موضعاً، لعلّي أتتبّع نسخاً أُخرى لهذه الأُصول وأعثر عليها فأُثبت اسم من أخرجها»(3).
* أخرج ابن أبي حاتم بتفسير الآية، قال:
«حدّثنا الربيع بن سليمان المرادي، ثنا أيوب بن سويد، عن عتبة بن أبي حكيم في قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) قال: علي بن أبي طالب.
حدّثنا أبو سعيد الأشج، ثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول، ثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع، فنزلت (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)(4).
* وأخرج أبو جعفر الطبري قال: «وأمّا قوله (وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) فإنّ أهل التأويل اختلفوا في المعنيّ به، فقال بعضهم عنى به علي بن أبي طالب، وقال بعضهم عني به جميع المؤمنين» ثمّ ذكر:
«حدّثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي قال: ثنا أيوب بن سويد قال: ثنا عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) قال: علي بن أبي طالب.
حدّثني الحرث قال: ثنا عبدالعزيز قال: ثنا غالب بن عبيداللّه قال: سمعت مجاهداً يقول في قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية. قال: نزلت في علي بن أبي طالب، تصدّق وهو راكع»(5).
* وأخرج الحاكم في النوع الثالث من الأفراد، أحاديث لأهل المدينة تفرّد بها عنهم أهل مدينة أُخرى:
«حدّثنا أبو عبداللّه محمّد بن عبداللّه الصفّار قال: ثنا أبو يحيى عبدالرحمن بن محمّد بن سلم الرازي بإصبهان قال: ثنا يحيى بن الضريس قال: ثنا عيسى بن عبداللّه بن عبيداللّه(6) بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: ثنا أبي عن أبيه عن جدّه عن علي قال: نزلت هذه الآية على رسول اللّه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) فخرج رسول اللّه ودخل المسجد، والناس يصلّون بين راكع وقائم، فصلّى، فإذا سائل قال: يا سائل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال: لا إلاّ هذا الراكع ـ لعليّ ـ أعطاني خاتماً.
قال الحاكم: هذا حديث تفرّد به الرازيّون عن الكوفيين، فإنّ يحيى بن الضريس الرازي قاضيهم، وعيسى العلوي من أهل الكوفة»(7).
* أخرج الطبراني قائلاً: «حدّثنا محمّد بن علي الصائغ قال: حدّثنا خالد بن يزيد العمري، قال: حدّثنا إسحاق بن عبداللّه بن محمّد بن علي بن حسين، عن الحسين بن زيد، عن أبيه زيد بن الحسن، عن جدّه قال:
سمعت عمّار بن ياسر يقول: «وقف على عليّ بن أبي طالب سائل وهو راكع في تطوّع فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأعلمه ذلك، فنزلت على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) فقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه».
لا يُروى هذا الحديث عن عمّار بن ياسر إلاّ بهذا الإسناد، تفرّد به خالد ابن يزيد»(8).
* أخرج أبو نعيم الحافظ بإسناده قائلاً:
«حدّثنا سليمان بن أحمد قال: حدّثنا محمّد بن عبداللّه الحضرمي قال: حدّثنا إبراهيم بن عيسى التنوخي قال: حدّثنا يحيى بن يعلى، عن عبيداللّه بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
جاء عبداللّه بن سلام واُناس معه، فشكوا مجانبة الناس إيّاهم منذ أسلموا، فقال ابغوني سائلاً، فدخلنا المسجد، فدنا سائل إليه فقال: أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم، مررت برجل راكع فأعطاني خاتمه. قال: فاذهب فأره، فذهبنا وعلي قائم، قال: هذا. فنزلت: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ...)»(9).
* أخرج أبو المظفر السمعاني بتفسير الآية: «قال السدي ـ وهو رواية عن مجاهد ـ إنّ هذا اُنزل في علي بن أبي طالب، كان في الركوع ومسكين يطوف في المسجد، فنزع خاتمه ودفع إليه، فهذا معنى قوله: (وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ).
ثمّ إنّه لم يناقش في هذا القول وسنده، وإنّما تكلّم في معنى الآية وخصوص لفظ «الولاية» فقال: «وقوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) أراد به الولاية في الدين، لا ولاية الأمارة والسلطنة، وهم فوق كلّ ولاية. قال أبو عبيدة: وكذلك معنى قوله: من كنت مولاه فعلي مولاه. يعني: من كنت وليّاً له أعينه وانصره، فعلي يعينه وينصره في الدين»(10).
* وأخرج الثعلبي، قال:
قوله تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ).
قال ابن عباس ـ وقال السدي، وعتبة بن حكيم، وغالب بن عبداللّه ـ : إنّما عنى بقوله (وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، مرّ به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن القاسم بن أحمد، قال: حدّثنا أبو محمّد عبداللّه بن أحمد الشعراني، قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين، قال: حدّثنا المظفر بن الحسن الأنصاري، قال: حدّثنا السيّد بن علي، قال: حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن الربعي، قال:
بينا عبداللّه بن عباس جالس على شفير زمزم، إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة، فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول اللّه إلاّقال الرجل قال رسول اللّه.
فقال ابن عباس: سألتك باللّه، من أنت؟
قال: فكشف العمامة عن وجهه وقال: أيّها الناس مَن عرفني فقد عرفني، ومَن لم يعرفني فأنا جند بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بهاتين وإلاّ صمّتا ]وأشار إلى اُذنيه[ ورأيته بهاتين وإلاّ فعُميتا ]وأشار إلى عينيه [يقول: علي قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور مَن نصره، مخذول من خذله. أما إنّي صلّيت مع رسول اللّه يوماً من الأيّام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهمّ اشهد إنّي سألت في مسجد رسول اللّه فلم يُعطني أحد شيئاً، وكان علي راكعاً فأومئ إليه بخنصره اليُمنى وكان يتختّم فيها، فأقبل السائل حتّى أخذ الخاتم من خنصره، وذلك بعين النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
فلمّا فرغ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهمّ إنّ أخي موسى سألك فقال: (رَبِّ اشْرَحْ لي صَدْري * وَيَسِّرْ لي أَمْري * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِساني * يَفْقَهُوا قَوْلي * وَاجْعَلْ لي وَزيرًا مِنْ أَهْلي * هارُونَ أَخي * اشْدُدْ بِهِ أَزْري...) الآية، فأنزلتَ عليه قرآناً ناطقاً: (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا)اللهمّ وأنا محمّد نبيّك وصفيّك، اللهمّ فاشرح لي صدري، ويسّر لي أمرى، واجعل لي وزيراً من أهلي، عليّاً أُشدد به ظهري.
قال أبو ذر: فو اللّه ما استتمّ رسول اللّه الكلمة حتّى أُنزل عليه جبرئيل من عند اللّه فقال: يا محمّد اقرأ. قال: وما أقرأ؟ قال: اقرأ: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ).
سمعت أبا منصور الجمشاذي، سمعت محمّد بن عبداللّه الحافظ، سمعت أبا الحسن علي بن الحسن، سمعتُ أبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي، سمعت محمّد بن منصور الطوسي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه»(11).
* وأخرج الواحدي:
«قوله تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) قال جابر بن عبداللّه: جاء عبداللّه بن سلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللّه إنّ قوماً من قريظة والنضير قد هاجرونا وفارقونا وأقسموا أن لا يجالسونا، ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل وشكى ما يلقى من اليهود، فنزلت هذه الآية فقرأها عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: رضينا باللّه وبرسوله وبالمؤمنين أولياء ونحو هذا. قال الكلبي وزاد: إنّ آخر الآية في علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه، لأنّه أعطى خاتمه سائلاً وهو راكع في الصلاة.
أخبرنا أبو بكر التميمي قال: أخبرنا عبداللّه بن محمّد بن جعفر قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن أبي هريرة قال: حدّثنا عبداللّه بن عبدالوهّاب قال: حدّثنا محمّد بن الأسود عن محمّد بن مروان عن محمّد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال: أقبل عبداللّه بن سلم ومعه نفر من قومه قد آمنوا فقالوا: يا رسول اللّه إنّ منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدّث، وإنّ قومنا لمّا رأونا آمنّا باللّه ورسوله وصدّقناه رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلّمونا فشقّ ذلك علينا، فقال لهم النبي عليه السلام (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) الآية ثمّ إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع، فنظر سائلاً فقال: هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم خاتم من ذهب. قال: من أعطاكه؟ قال: ذلك القائم وأومأ بيده إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقال: على أيّ حال أعطاك؟ قال: أعطاني وهو راكع، فكبّر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قرأ: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ)(12).
* وأخرج الحاكم الحسكاني:
«قوله سبحانه: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ).
قول ابن عباس فيه:
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، وعبدالرحمان بن أحمد الزهري قالا: حدّثنا أحمد بن منصور قال: حدّثنا عبدالرزاق، عن عبدالوهاب بن مجاهد، عن أبيه: عن ابن عباس ]في قوله تعالى:[ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) قال: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.
أخبرنا السيد عقيل بن الحسين العلوي قال: أخبرنا أبو محمّد عبدالرحما بن إبراهيم بن أحمد بن الفضل الطبري من لفظه بسجستان قال: أخبرنا أبو الحسين محمّد بن عبداللّه المزني قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عبداللّه قال: حدّثنا الفهم بن سعيد بن الفهم بن سعيد بن سُليك بن عبداللّه الغطفاني صاحب رسول اللّه صلّى عليه وآله وسلّم قال: حدّثنا عبدالرزّاق بن همّام عن معمر: عن ابن طاووس عن أبيه قال: كنت جالساً مع ابن عباس إذ دخل عليه رجل فقال: أخبرني عن هذه الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) فقال ابن عباس: أنزلت في عليّ بن أبي طالب.
أخبرنا الحسين بن محمّد الثقفي قال: حدّثنا عبداللّه بن محمّد بن أبي شيبة قال: حدّثنا عبيداللّه بن أحمد بن منصور الكسائي قال: حدّثنا أبو عقيل محمّد بن حاتم بن قال: حدّثنا عبدالرزّاق قال: حدّثنا ابن مجاهد، عن أبيه: عن ابن عبّاس في قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) قال: علي عليه السلام.
وأخبرنا الحسين ]بن محمّد الثقفي[ قال: حدّثنا أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزدي الموصلي قال: حدّثنا عصام بن غياث السمان البغدادي ]قال:[ حدّثنا أحمد بن سيّار المروزي قال: حدّثنا عبدالرزاق به، ]و[قال: نزلت في علي بن أبي طالب.
أخبرنا عقيل بن الحسين قال: أخبرنا علي بن الحسين قال: حدّثنا محمّد ابن عبيداللّه قال: حدّثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبداللّه الدقاق ببغداد ابن السمّاك قال: حدّثنا عبداللّه بن ثابت المقري قال: حدّثني أبي عن الهذيل، عن مقاتل، عن الضحاك ]عن[ ابن عباس ]به[.
وحدّثني الحسن بن محمّد بن عثمان الفسوي عن ابن عباس.
وحدّثنا الحسن بن محمّد بن عثمان الفسوي بالبصرة، قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان قال: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدّثنا سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد، عن ابن عباس. قال سفيان: وحدّثني الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير.
عن ابن عبّاس في قوله اللّه تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) يعني ناصركم اللّه ]ورسوله[ يعنى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قال: (وَالَّذينَ آمَنُوا) فخصّ من بين المؤمنين عليّ بن أبي طالب فقال: (الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ) يعنى يتمّون وضوءها وقراءتها وركوعها وسجودها وخشوعها في مواقيتها ](وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)[ وذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى يوماً بأصحابه صلاة الظهر وانصرف هو وأصحابه، فلم يبق في المسجد غير عليّ قائماً يصلّي بين الظهر والعصر، إذ دخل ]المسجد[ فقير من فقراء المسلمين، فلم يرَ في المسجد أحداً خلا عليّاً فأقبل نحوه فقال: يا وليّ اللّه بالذي يصلّى له أن تتصدّق عَلَيّ بما أمكنك. وله خاتم عقيق يماني أحمر ]كان[ يلبسه في الصلاة في يمينه، فمدّ يده فوضعها على ظهره وأشار إلى السائل بنزعه، فنزعه ودعا له، ومضى وهبط جبرئيل فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ: لقد باهى اللّه بك ملائكته اليوم، إقرأ (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ).
أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد الفقيه، قال: أخبرنا عبداللّه بن محمّد بن جعفر قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن أبي هريرة قال: حدّثنا عبداللّه بن عبدالوهّاب، قال: حدّثنا محمّد بن الأسود عن محمّد بن هارون، عن محمّد بن السائب، عن أبي صالح: عن ابن عبّاس قال: أقبل عبداللّه بن سلام ومعه نفر من قومه ممّن قد آمنوا بالنبي فقالوا: يا رسول اللّه إنّ منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدّث دون هذا المجلس، وإنّ قومنا لمّا رأونا آمنّا باللّه وبرسوله وصدّقناه، رفضونا وآلوا على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلّمونا، فشقّ ذلك علينا، فقال لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ).
ثمّ إنّ النبي خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع فبصر بسائل فقال له النبي صلّى اللّه عليه: هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم خاتم من ذهب. فقال له النبي: من أعطاكه؟ قال: ذاك القائم وأوى بيده إلى عليّ. فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: علي أيّ ]حال[ أعطاك؟ قال: أعطاني وهو راكع. فكبّر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قرأ: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ).
فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك:
أبا حسن تُفْديك نفسي ومهجتي *** وكلّ بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مدحي والمُحيّر ضائعاً *** وما المدح في جنب الإله بضائع
وأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً *** زكاتاً فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك اللّه خير ولاية *** فبيّنها في نيّرات الشرائع»
ثم رواه بالأسانيد عن: أنس بن مالك، وعمّار بن ياسر، وجابر، وأمير المؤمنين، والمقداد، وأبي ذر، ومحمّد بن الحنفيّة، وعطاء، وابن جريج(13).
* وأخرج ابن عساكر قائلاً:
«أخبرنا أبو سعيد المطرز، وأبو علي الحداد، وأبو القاسم غانم بن محمّد ابن عبداللّه، ثمّ أخبرنا أبو المعالي عبداللّه بن أحمد بن محمّد، أنبأنا أبو علي الحداد قالوا: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا عبدالرحمان بن محمّد بن سالم(14) الرازي، أنبأنا محمّد بن يحيى بن ضريس العبدي(15):
أنبأنا عيسى بن عبداللّه بن عبيداللّه(16) بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي قال: نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فدخل المسجد ـ والناس يصلّون بين راكع وقائم ـ يصلّي، فإذا سائل فقال ]رسول اللّه[: يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال: لا إلاّ هذاك الراكع ـ لعلي ـ أعطاني خاتمه.
أخبرنا خالي أبو المعالي القاضي، أنبأن أبو الحسن الخلعي، أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمّد الشاهد، أنبأنا أبو الفضل محمّد بن عبدالرحمان بن عبداللّه بن الحارث الرملي، أنبأنا القاضي جملة بن محمر أنبأنا أبو سعيد الأشج، أنبأنا أبو نعيم الأحول، عن موسى بن قيس، عن سلمة قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع، فنزلت: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ...)»(17).
* أخرج العزّ الدمشقي فقال:
«(وَهُمْ راكِعُونَ) نزلت في علي ـ رضي اللّه تعالى عنه ـ تصدّق وهو راكع. أو عامّة في المؤمنين»(18).
* وأخرج ابن كثير قال: «وقال ابن أبي خاتم: حدّثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدّثنا أيّوب بن سويد عن عتبة بن أبي حكيم في قوله (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) قال: هم المؤمنون وعلي بن أبي طالب.
وحدّثنا أبو سعيد الأشج، حدّثنا الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول، حدّثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ).
وقال ابن جرير: حدّثني الحارث، حدّثنا عبدالعزيز، حدّثنا غالب بن عبداللّه، سمعت مجاهداً يقول في قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية، نزلت في علي بن أبي طالب، تصدّق وهو راكع.
وقال عبدالرزاق: حدّثنا عبدالوهّاب بن مجاهد، عن أبيه عن ابن عبّاس في قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية، نزلت في علي بن أبي طالب.
عبدالوهّاب بن مجاهد لا يحتج به.
وروى ابن مردويه من طريق سفيان الثوري، عن أبي سنان، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: كان علي بن أبي طالب قائماً يصلّي، فمرّ سائل وهو راكع، فأعطاه خاتمه، فنزلت (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية.
الضحاك لم يلق ابن عباس.
وروى ابن مردويه أيضاً من طريق محمّد بن السائب الكلبي ـ وهو متروك ـ عن أبي صالح عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المسجد والناس يصلّون بين راكع وساجد وقائم وقاعد، وإذا مسكين يسأل، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال: «أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم قال: من؟ قال: ذلك الرجل القائم. قال: علي أي حال أعطاكه؟ قال: وهو راكع، قال: وذلك علي بن أبي طالب، قال: فكبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند ذلك وهو يقول: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ).
وهذا إسناد لا يقدح به.
ثمّ رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه نفسه وعمّار بن ياسر وأبي رافع»(19).
* أخرج الحافظ ابن حجر:
«رواه ابن أبي حاتم من طريق سملة بن كهيل قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع، فنزلت: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ). ولابن مردويه من رواية سفين الثوري عن ابن سنان عن الضحّاك عن ابن عبّاس قال: كان علي قائماً يصلّي، فمرّ سائل وهو راكعٌ فأعطاه خاتمه فنزلت. وروى الحاكم في علوم الحديث من رواية عيسى بن عبداللّه بن محمّد بن عمر بن علي: حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه علي بن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية فدخل رسول اللّه المسجد والناس يصلّون، بين قائم وراكع وساجد، وإذا سائل، فقال له رسول اللّه: أعطاك أحد شيئاً؟ قال: لا إلاّ هذا الراكع يعني عليّاً، أعطاني خاتمه. رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمّد بن علي الصائغ. وعند ابن مردويه من حديث عمّار قال: وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته. الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمري وهو متروك. ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطوّلاً وإسناده ساقط»(20).
* وأخرج السيوطي، فقال:
«أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال: يتصدّق علي بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم للسائل: من أعطاك هذا الخاتم؟ قال: ذاك الراكع، فأنزل اللّه (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ).
وأخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه، عن ابن عباس في قوله: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية قال: نزلت في علي ابن أبي طالب.
وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمّار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوّع، فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأعلمه ذلك، فنزلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)فقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على أصحابه ثمّ قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في بيته: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا) إلى آخر الآية، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فدخل المسجد وجاء الناس يصلّون بين راكع وساجد وقائم يصلّي، فإذا سائل فقال: يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال: لا إلاّ ذاك الراكع لعلي بن أبي طالب، أعطاني خاتمه.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر، عن سلمة بن كهيل قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ) الآية.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) الآية، نزلت في علي بن أبي طالب تصدّق وهو راكع.
وأخرج ابن جرير عن السدي وعتبة بن أبي حكيم مثله.
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: أتى عبداللّه بن سلام ورهط من أهل الكتاب نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند الظهر فقالوا: يا رسول اللّه إنّ بيوتنا قاصية، لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون هذا المسجد، وإنّ قومنا لمّا رأونا قد صدّقنا اللّه ورسوله وتركنا دينهم أظهروا العداوة، وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يؤاكلونا، فشقّ ذلك علينا، فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) ونودي بالصّلاة صلاة الظهر، وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم. قال: من؟ قال: ذاك الرجل القائم، قال: على أي حال أعطاكه؟ قال: وهو راكع، قال: وذاك علي بن أبي طالب، فكبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند ذلك وهو يقول: (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغالِبُونَ).
وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو نائم يوحى إليه، فإذا حيّة في جانب البيت، فكرهت أن أبيت عليها فأوقظ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وخفت أن يكون يوحى إليه، فاضطجعت بين الحيّة وبين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لئن كان منها سوء كان فيّ دونه، فمكث ساعة فاستيقظ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقول (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) الحمد للّه الذي أتم لعلي نعمه وهيّأ لعلي بفضل اللّه إيّاه»(21).


(1) جامع الأُصول 9 / 478.
(2) سير أعلام النبلاء 20 / 204.
(3) جامع الأُصول 1 / 19 و ص 23.
(4) تفسير ابن أبي حاتم: 4 / 1162.
(5) تفسير الطبري 6 / 186.
(6) كذا، وسيأتي صحيحه.
(7) معرفة علوم الحديث: 102.
(8) المعجم الأوسط 7 / 129.
(9) خصائص الوحي المبين: 20 عن كتاب ما نزل في علي لأبي نعيم الإصفهاني.
(10) تفسير القرآن 2 / 47.
(11) تفسير الثعلبي 4 / 80 ـ 81 .
(12) أسباب النزول: 113.
(13) شواهد التنزيل لقواعد التفصيل 1 / 209 ـ 246.
(14) هو «سلم» لا «سالم».
(15) «الفيدي» لا «العبدي».
(16) كذا وسيأتي صحيحه.
(17) تاريخ دمشق 42 / 356 ـ 357.
(18) تفسير القرآن 1 / 393.
(19) تفسير ابن كثير 2 / 64.
(20) الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 1 / 649 ط مع الكشاف.
(21) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3 / 105.

Flag Counter counter widget
دهکده وب - قرية الويب - w3village.com