آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)
البحث
الصفحة الرئيسية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)المؤلفات آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)الكتب العقائدية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله) شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (3)

حجم الخط الفهرس سحب الصفحة على الورق
صفحات أخرى من الفصل:
ما رووه عن عثمان
أقول:
في هذا المقام مطالب:
الأول: إن السبب الأصلي لتكلّم أبي ذر في عثمان هو تصرّفاته في أموال المسلمين وتبذيراته لبيت المال، وقد ورد هذا المعنى في رواياتهم، وروى الواقدي:
«إن أبا ذر لمّا دخل على عثمان قال له: لا أنعم اللّه بك علينا يا جنيدب. فقال أبوذر: أنا جنيدب وسمّاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عبد اللّه، فاخترت اسم رسول اللّه الذي سمّاني به على اسمي. فقال عثمان: أنت الذي تزعم أنا نقول: أن يد اللّه مغلولة وأن اللّه فقير ونحن أغنياء! فقال أبو ذر: لو كنتم تزعمونه لأنفقتم مال اللّه في عباده، ولكني أشهد لسمعت رسول اللّه يقول: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً جعلوا مال اللّه دولاً وعباده خولاً ودين اللّه دخلاً. فقال للجماعة: هل سمعتم هذا من رسول اللّه؟ فقال علي والحاضرون: سمعنا رسول اللّه يقول: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر.
فنفاه إلى الربذه»(1).


(1) انظر: شرح نهج البلاغة 8 / 258.

Flag Counter counter widget
دهکده وب - قرية الويب - w3village.com