عدد الكتب: 45
عدد الفصول: 227
عدد الصفحات: 1463
تصفح الصفحات: 9656554
مرات التحميل: 31026
مرات البحث: 1107
مرات التصفح: 9077580
...

صفحات أخرى من الفصل:
(2) نظرات في أسانيد ورواة حديث النجوم وآراء أئمة الجرح والتعديل فيهم
(2) نظرات في أسانيد ورواة حديث النجوم وآراء أئمة الجرح والتعديل فيهم
رواية عبداللّه بن عباس
ورووا أيضاً هذا الحديث عن ابن عباس، إلاّ أن في سند الرواية:
1 ـ «سليمان بن أبي كريمة».
وقد ضعّفه أبو حاتم الرازي والجلال السيوطي ومحمّد طاهر وقال ابن عدي: «عامة أحاديثه مناكير» وقال الذهبي: «ليّن صاحب مناكير» راجع: (الموضوعات) لابن الجوزي و(ميزان الاعتدال) و(المغني) للذهبي، (لسان الميزان) لابن حجر و(قانون الموضوعات) لمحمّد طاهر، وغيرها.
2 ـ «جويبر بن سعيد».
الذي قال النسائي في (الضعفاء) عنه: «متروك الحديث» والبخاري في (الضعفاء): «جويبر بن سعيد البلخي عن الضحّاك، قال علي بن يحيى: كنت أعرف جويبراً بحديثين، ثم أخرج هذه الأحاديث فضعّف» وابن الجوزي في (الموضوعات): «وأما جويبر فأجمعوا على تركه. قال أحمد: لا يشتغل بحديثه» وفي (الميزان) «قال ابن معين: ليس بشيء، وقال الجوزجاني: لا يشتغل به، وقال النسائي والدار قطني وغيرهما: «متروك الحديث» وفي (الكاشف): «تركوه».
إلى غير ذلك من الكلمات.
3 ـ «الضحّاك بن مزاحم».
وقد جاء في ترجمته من (الميزان) و(المغني) للذهبي و(تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني وغيرها: إنّ الرجل كان لا يحدّث عنه، ضعيفاً في الحديث، مجروحاً.
وقد أنكر شعبة وجماعة من كبار الأئمّة أن يكون لقي الرجل ابن عباس.
ورووا أيضاً هذا الحديث عن ابن عباس، إلاّ أن في سند الرواية:
1 ـ «سليمان بن أبي كريمة».
وقد ضعّفه أبو حاتم الرازي والجلال السيوطي ومحمّد طاهر وقال ابن عدي: «عامة أحاديثه مناكير» وقال الذهبي: «ليّن صاحب مناكير» راجع: (الموضوعات) لابن الجوزي و(ميزان الاعتدال) و(المغني) للذهبي، (لسان الميزان) لابن حجر و(قانون الموضوعات) لمحمّد طاهر، وغيرها.
2 ـ «جويبر بن سعيد».
الذي قال النسائي في (الضعفاء) عنه: «متروك الحديث» والبخاري في (الضعفاء): «جويبر بن سعيد البلخي عن الضحّاك، قال علي بن يحيى: كنت أعرف جويبراً بحديثين، ثم أخرج هذه الأحاديث فضعّف» وابن الجوزي في (الموضوعات): «وأما جويبر فأجمعوا على تركه. قال أحمد: لا يشتغل بحديثه» وفي (الميزان) «قال ابن معين: ليس بشيء، وقال الجوزجاني: لا يشتغل به، وقال النسائي والدار قطني وغيرهما: «متروك الحديث» وفي (الكاشف): «تركوه».
إلى غير ذلك من الكلمات.
3 ـ «الضحّاك بن مزاحم».
وقد جاء في ترجمته من (الميزان) و(المغني) للذهبي و(تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني وغيرها: إنّ الرجل كان لا يحدّث عنه، ضعيفاً في الحديث، مجروحاً.
وقد أنكر شعبة وجماعة من كبار الأئمّة أن يكون لقي الرجل ابن عباس.