آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)
البحث

استشهد أحد الأقرباء بتفجير ليلة شهادة الإمام الجواد عليه السلام ، يوم 5-10-2013 ، وبقي لدى زوجته مبلغ من المال ، والذي هو جزء مما تبقى من راتبه لشهر أيلول 2013 ، وكذلك تسلّم أهله راتب الشهر العاشر يوم 25 من الشهر ، علماً أنه كان يتسلم راتبه كل يوم 25 من الشهر الميلادي ، وقد يستمر تسلّم أهله للراتب إلى حين تحوله إلى راتب تقاعدي ، وكان في حياته رحمه الله قد خول وأجاز زوجته شفهياً بالتصرف بكل راتبه بما تراه مناسباً حتى بدون إبلاغه أو إعلامه بسبب الصرف ..
واليوم بعد استشهاده قد ترك عائلته بدون معيل أو ولي أمر ، علماً أن عائلته مكونة من أمه وزوجته وثلاث بنات فقط ، الكبرى متزوجة ، والوسطى والصغرى بعمر 18 و14 سنة على التوالي ، ووالده متوفىً إلى رحمة الله ، وليس له ولد ذكر ، ولم يترك وصية مكـتوبة ..
وهنا عدة أسئلة ، نرجو التفضل بالإجابة عنها ، وهي :
1 ـ هل يعدّ الراتب من الميراث ؟
2 ـ وكيف يتم توزيعه وفق الحصص والأنصبة الشرعية ؟
3 ـ وما وجه تصرف العائلة ببقية راتبه لشهر أيلول وما تسلموه عن الشهر العاشر (تشرين الأول) ، وما سـيتـسلّموه عن الأشهر القادمة ، أو الراتب التقاعدي في المسـتقبل ؟
4 ـ وهل يصح أن تكون زوجته هي الوصية على أمواله ؟
وجزاكم الله خيراً .

عدد الزيارات: 2966    تم طرحه بواسطة: محمد علي الحكيم  محمد علي الحكيم
رد

بسمه تعالى
السلام عليكم
بناءً على ما ذكر في السؤال، فإنّ الرّاتب يتسلّم ويُصرف في إعاشة العائلة برضا جميعهم.
8311


تحميل النسخة الأصلية

چاپ التجهيز للطباعة


الأعضاءالأعضاء

Flag Counter counter widget
دهکده وب - قرية الويب - w3village.com