تحت قسم: شبهاتشبهات

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطيبين الطاهرين.. وبعد
سماحة اية الله المحقق السيد علي الحسيني الميلاني دامت الطافه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انقل لسماحتكم كلا السيد اية الله محمد صادق الصدر من كتاب- منه المنان في الدفاع عن القرأن -ص 13 ( -6-وقد عبر بعض فضلاء طلابي عني بأني قد أخذت خلال هذه المباحث بأسلوب ( آلا تفريط) في القرآن الكريم وهذا واضح من بعض المباحث الآتية ولعل أول تطبيق لهذا الأسلوب الخاص بالقرآن الكريم من كتاب الصلاة حيث ذكرت في محصله أن القرآن يمكن أن يحتوي على اللحن في القواعد العربية ومخالفتها وعصيانها و كما هو المنساق من بعض آياته وذلك لأن مقتضى قوله تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء هو احتواء القرآن الكريم على كل علوم الكون ظاهراً وباطناً .
ومن المعلوم أن هذا الكون يحتوي على النقص كما يحتوي على الكمال وفيه الخير والشر وفيه القليل والكثير أذن فيمكن التمسك بإطلاق تلك الآية الكريمة لاحتواء القرآن على كل ما في الكون بما فيه ما نحسبه من النقائص والحدود
ولا ضير في ذلك ما دامت هذه الصفة تُعُد كمالا له من حيث الاستيعاب والشمول وللاتفريط
فكما يحتوي القرآن الكريم على الفصاحة والبلاغة وهذه هي الأساسية فيه فقد يحتوي أيضاً بل من الضروري أن يحتوي على ضدها لانه ( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) .
السوال سماحة العلامة هل تتفقون مع السيد محمد صادق الصدر في هذا الرأي
هل يوجد علماء من مدرسة اهل البيت عليهم السلام له قول موافق لكلام السيد الصدر
ارجو الاجابة والتوضيح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بسمه تعالى
السلام عليكم
الذي نقوله: إنّ القرآن كلّه كلام الله وأنه بلسانٍ عربيٍّ مبين وأنه حاكم على قواعد العربيّة لا أنها محكَّمة عليه.
7372
آية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله