تحت قسم: إعتقادياتإعتقاديات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدي أسئلة عقائدية لفضيلة السيد أدام الله بقاءه لطاعته، وهي أسئلة جد مهمة وحساسة لمعارف أصولية، يعقد عليها القلب ويدافع بها ضد المشككين والمناوئين، ويثبت بها الإيمان للناس في هذا العصر
أولا: ما هي البراهين العقلية المحضة غير النقلية على النبوة الخاصة بخاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثانيا: كيفية ثبوت صحة وصول ما ورد إلينا من كتب ومصنفات حيث أنه بعد الأسانيد حدثت المؤلفات فكيف نصل إلى أسانيد الكتب والمصنفات الآن لندرس صحة ورودها، خصوصا كتب المجاميع الحديثية وكتب الرجال، ونحن نقصد من الروايات العقدية منها لا الفرعية التي قد يكتفى بمجرد الظن فيها، ونحن نعلم أن المتواتر من الروايات وكذا المصنفات لا يكان يوجد، وبارك الله بكم

بسمه تعالى
السلام عليكم
1ـ إنّ الشرائع إنّما جاءت لتحقيق الغرض من خلق الإنسان وهو وصوله إلى الكمال المطلوب عن طريق العبودية والطّاعة لله، ولا شك أنّ الدين الإسلامي الذي هو الدّين الكامل هو المحقق التام للغرض، فلمّا جاء واُبلغ للناس تمّت الحجّة الشرعيّة والعقليّة ولا يبقى من بعده عذر لمعتذر، وحينئذٍ لا يبقى موضوعٌ لارسال رسول آخر وشريعة اُخرى، للزوم العبث، والله لا يفعل العبث، بل هو حكيم في كلّ أفعاله.
2ـ الكتب العقائدية المعتبرة قد وصلت إلينا بالاسانيد الموثوق بها مضافاً إلى وجود النسخ الخطيّة القديمة لأكثرها بين أيدينا. ثم إنّ علمائنا في هذا الباب إنّما يستندون في استدلالاتهم إلى الكتاب والسنّة والقطعيّة والأحكام العقليّة، وعلينا أنْ ننظر في أدلّتهم على ما يدّعون، فإمّا نوافقهم عليها وإمّا نناقشهم. فلو فرضنا أنّ كتاباً لم تتم نسبته إلى مؤلِّفه فعلينا أن ننظر في مطالبه لقول علي عليه السّلام: انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال. وفقكم الله
7105
آية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله