تحت قسم: نصائح - إرشادات - أخلاقياتنصائح - إرشادات - أخلاقيات

سيدنا السلام عليكم ، حفظكم الله ، أوّلا نشكركم على إجاباتكم عن أسئلتنا دون إبطاء مع علمنا بكثرة انشغالاتكم ، ممّا يدلّ على كرم خلقكم وطيب عنصركم الطاهر .
سيدي سؤال يُطرح علينا وهو ما هي أقوال العترة الطاهرة عليهم السلام حول مرتكب الكبيرة ، هل يخلد في النار أم لا؟ ونريد بعض الروايات الصريحة عنهم عليهم السلام . علما أن في القرآن الكريم آيات تتحدّث عن خلود الذي يقتل مؤمنا متعمّدا ، وكذا من يعض الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلّم . وغيرهما من الآيات . وهل هناك رواية تبيّن أن هذا الخلود غير دائم وإنما هو تعبير عن طوال المدّة فقط وليس ما يتبادر إلى الذهن ؟ وجوزيتم من الله تعالى كلّ الخير ، وأطال الله في عمركم الشريف .
أمر آخر سيدنا كيف يمكننا أن نقنع المخالف ونردّه إلى أهل البيت عليهم السلام وهو لا يسمع من الشيعة إلا اللعن واتهام عائشة بالزنى ، وكذا عن صنمي قريش إلخ ... هل ترون أن هذا يخدم مذهبنا ؟ إنّنا نعاني في محاولاتنا إقناع الناس والدفاع عن مذهب أهل البيت ، فكأننا نحاول البناء وغيرنا يهدمه . أحسنتم سيدنا .

بسمه تعالى
السلام عليكم
قال الشيخ المفيد رحمه الله: إتّفقت الإماميّة على أن الوعيد بالخلود في النّار متوجّه إلى الكفّار خاصّةً دون مرتكبي الذنوب من أهل المعرفة بالله تعالى...
واتّفقت الإمامية على أنّ من عذّب بذنبه من أهل الإقرار والمعرفة والصّلاة لم يخلّد في العذاب وأخرج من النار إلى الجنة فينعم فيها على الدوام...
وقال الشيخ المجلسي رحمه الله: وأمّا أصحاب الكبائر من الإمامية، فلا خلاف بين الإمامية في أنّهم لا يخلّدون في النار، وأمّا أنهم هل يدخلون النار أم لا، فالأخبار مختلفة فيهم اختلافاً كثيراً...
وفّقكم الله
7628
آية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله