تحت قسم: الأحكام الشرعية والأمور المستحدثةالأحكام الشرعية والأمور المستحدثة

بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العالم الديني اية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نأمل من سماحتكم الاجابة على السؤال التالي
انقل لسماحتكم فقرات من كتاب الامام الراحل السيد الخوئي قدس سره الشريف -(مصباح الفقاهة) الجزء الاول صفحة453ــ 454 -(التقية إذا اقتضت إراقة دم محترم لحفظ دم آخر فإنها لا تشرع حينئذ ) وقال ايضا ( دل على عدم جريان التقية في الدماء المحترمة)
إ وذكر (ان الغرض الأقصى من جعل التقية في الشريعة المقدسة إنما هو حفظ أموال المؤمنين وأعراضهم ونفوسهم وما أشبه ذلك من شؤونهم فإذا توقف حفظ شئ منها على إتلاف عديله من شخص آخر ارتفعت التقية حينئذ لارتفاع الغاية منها) وقال ( قد أشرنا آنفا إلى أن الغرض الاقصى من التقية هو حفظ دماء الشيعة) وذكر ايضا رحمة الله ( وحينئذ فما دل على عدم جريان التقية في الدماء المحترمة ساكت عن حكم التقية فيما إذا ادت الى قتل غير الشيعة من أي فرق المسلمين وعليه فحكم قتل المخالفين بالتقية أو بالاكراه حكم سائر المحرمات التي ترتفع حرمتها بهما )
والامام الخميني قدس سره الشريف يذكر ذلك في كتابه -القيم المكاسب المحرمة - الجزء الثاني صفحة 149 -157 ( ظاهر أدلة التقية أنها شرعت لحفظ دماء الشيعة وأعراضهم وأموالهم )وقال ( وأن التقية جعلت لحقن دم المؤمن خاصة )
ويذكر ايضا (كما أن غير المؤمن من ساير الفرق خارج عن مصب الروايات وأن التقية جعلت لحقن دم المؤمن خاصة ومقتضى العمومات جواز قتل غيرهم بالإكراه وحال الضرورة )
مافهمتة سماحةالمحقق هو تحريم اراقة دماء المؤمنين الشيعة بموجب التقية لأن دماءهم ونفوسهم محترمة
وجواز اراقة دماء غير الشيعة من أي فرق المسلمين بموجب التقية او الاكراه لأن دماءهم ونفوسهم غير محترمة
فهل انا موفق في الفهم
افيدونا ببركات علمكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بسمه تعالى
السلام عليكم
لو اُكره المؤمن على قتل المؤمن بأنك إنْ لم تقتله تُقتل هل يجوز الامتناع وإنْ قتل أوْ لا يجوز بل عليه أنْ يقتل المؤمن حفظاً لنفسه؟ هذه المسألة مطروحة في الكتب. ويترتّب على ذلك مسألة الإكراه على قتل غير المؤمن، فهل يجب عليه الامتناع وتعريض نفسه للقتل لئلاّ يقتل غير المؤمن؟ فهذا بحوث فقهيّة تخصصيّة ولكلّ حكمٍ دليله.
7112
آية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله