وَ خِيَرَتِهِ / النبي وأهل بيته خيرة خلق الله

وَ خِيَرَتِهِ
النبي وأهل بيته خيرة خلق الله
قال في المصباح: الخيرة ـ بفتح الياء ـ بمعنى الخيار، والخيار هو الاختيار(1).
فالنبيّ والأئمّة من عترته خيرة الله من خلقه، أي المصطفون المنتجبون... .
وفي هذا المعنى أحاديثٌ متواترة عند الفريقين كثيرة، من ذلك قوله صلّى الله عليه وآله:
إنّ الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم(2).


(1) المصباح المنير: 185.
(2) مسند أحمد 4 / 107، صحيح مسلم 7 / 58، سنن الترمذي 5 / 244، سنن البيهقي 6 / 365.

مع الأئمّة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة (1) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=35&mid=427&pgid=5872