الدليل الثاني

الدليل الثاني:
قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: «إقتدوا باللَّذين من بعدي أبي بكر وعمر».
فإنّ «اقتدوا» أمر، والخطاب لعموم المسلمين، وهذا الخطاب العام يشمل عليّاً، فعلي أيضاً مأمور بالاقتداء بالشيخين، فيجب على علي أنْ يكون مقتدياً بالشيخين، والمقتدى هو الإمام.
وهذا حديث نبوي يروونه في كتبهم، فحينئذ، يكون دليلاً على إمامة أبي بكر، وخلافة عمر فرع خلافة أبي بكر، فإذا ثبتت خلافة أبي بكر ثبتت خلافة عمر، وليس البحث الآن في خلافة عمر بن الخطّاب.

محاضرات في الاعتقادات (القسم الأول) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=30&mid=369&pgid=4276