صعود علي على منكب رسول الله لكسر الأصنام

صعود علي على منكب النبي لكسر الأصنام
قال قدس سره: وعن أبي مريم عن علي عليه السلام قال: «انطلقت أنا والنبي صلّى اللّه عليه وآله حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول اللّه: اجلس، فصعد على منكبي فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفاً، فنزل. وجلس لي نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال: إصعد على منكبي، فصعدت على منكبه، قال: فنهض بي. قال: فإنه تخيّل لي أني لو شئت لنلت اُفق السماء، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت اُزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول اللّه: إقذف به، فقذفت به، فتكسّر كما تتكسّر القوارير، ثم نزلت، وانطلقت أنا ورسول اللّه نستبق حتى توارينا البيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس».
الشرح:
قد أخرج غير واحد من الأئمة هذا الحديث بسند صحيح:
كأحمد بن حنبل في المسند(1)، والنسائي صاحب السنن في خصائص أمير المؤمنين(2)، والحاكم النيسابوري وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»(3). ووافقه الذهبي في تلخيصه(4).
ورواه أيضاً: ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، ومحمد بن جرير الطبري. رواه عنهم المتقي الهندي(5).


(1) مسند أحمد 1 / 84 .
(2) خصائص علي: 113.
(3) المستدرك على الصحيحين 2 / 366 ـ 367 و 3 / 5 .
(4) تلخيص المستدرك ط معه 3 / 115.
(5) كنز العمال 13 / 171.

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=28&mid=386&pgid=4693