توقف بعضهم في لعن يزيد

توقف بعضهم في لعن يزيد
قال قدس سره: وتوقف جماعة ممن لا يقول بإمامته في لعنه مع أنه عندهم ظالم بقتل الحسين ونهب حريمه، وقد قال اللّه تعالى: (أَلا لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).
الشرح:
قد توقف جماعة ممّن لا يقول بإمامة يزيد في لعنه، كتابه المسمّى: إحياء علوم الدين(1).
وألّف عبد المغيث بن زهير الحنبلي كتاباً في المنع من لعنه، قال ابن العماد قال الذهبي: «أتى فيه بالموضوعات»(2).
وقد ردّ عليه ابن الجوزي بكتاب: الردّ على المتعصّب العنيد المانع من لعن يزيد. قال ابن كثير: «فأجاد وأصاب»(3).
كما تقدّم كلام الآلوسي وغيره في الردّ على المتوقفين.


(1) إحياء علوم الدين 3 / 125.
(2) شذرات الذهب 4 / 276.
(3) تاريخ ابن كثير 12 / 328.

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=28&mid=385&pgid=4666