سرور يزيد بقتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة

وفي هذا الخبر أمور:
1 ـ سروره بقتل مسلم وهاني وغيرهما.
2 ـ أمره بالأخذ بالظن والتهمة.
3 ـ أمره بأن يكتب إليه كلّ يوم بما يحدث.
فإذن.. كان يزيد ـ مضافاً إلى الأدلة والشواهد القائمة على أمره بقتل الحسين عليه السلام ـ عالماً بكلّ ما حدث في كربلاء يوماً فيوماً، ولم نجد في المصادر ما يشير ـ بأقل إشارة ـ إلى انزعاجه وعدم رضاه من عمل من أعمال عبيد اللّه وعمر بن سعد وغيرهما من أياديه... وبهذا أيضا يظهر كذب ما يقال إنه: «لما بلغ ذلك يزيد أظهر التوجع على ذلك».

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=28&mid=385&pgid=4635