ولقد كان أبو بكر هو الغريم للزهراء

إنه كان هو الغريم لها، أي متهماً في روايته.
فهذا مما لا ريب فيه، فلولا اتهام فاطمة عليها السلام إيّاه لما أصرّت على طلبها، ولما هجرته بعد أن ردّها... .

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=28&mid=385&pgid=4566