وكأمير المؤمنين (عليه السلام)

عثمان لعلي كلمة. ثم قال علي: لقد علمت ـ يا عثمان ـ إنا متعنا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقال عثمان: أجل»(1).
وعن سعيد بن المسيب قال: «اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة والعمرة. فقال له علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول اللّه تنهى عنه؟ فقال عثمان: دعنا عنك. فقال علي: إني لا أستطيع أن أدعك»(2).
وفي صحيح البخاري وسنن النسائي والبيهقي ومسند أحمد وغيرها ـ واللّفظ للأوّل ـ عن مروان بن الحكم قال: «شهدت عثمان وعليّاً وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما. فلما رأى علي أهل بهما: لبّيك بعمرة وحجّة معاً. قال: ما كنت لأدع سنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله لقول أحد»(3).


(1) صحيح مسلم 4 / 46، صحيح البخاري: باب جواز التمتع.
(2) مسند أحمد 1 / 136.
(3) صحيح البخاري 2 / 151، مسند أحمد 1 / 95.

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=28&mid=385&pgid=4537