حرف الفاء

حرف الفاء

الفتاوى الحديثية
لشهاب الدين أحمد ابن حجر الهيتمي الشافعي (899ـ973) وهو صاحب «الصواعق المحرقة» المتقدم ذكره.. طبع بالقاهرة سنة 1353.

فتح الباري في شرح صحيح البخاري
لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشّافعي (773ـ852) وهو صاحب «تهذيب التهذيب» المتقدم. ولهذا الكتاب مقدمة كبيرة ونافعة.
طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي سنة 1383 بمصر.
ذيل تذكرة الحفاظ، لتقي الدين الفاسي ص326، وللسّيوطي ص380. دائرة المعارف الاسلاميّة، ج1 ص131. معجم البلدان، ج4 ص122. الكنى والألقاب، ج1 ص256. ملحق خلاصة عبقات الأنوار، حديث الثقلين ط1 ج1 ص501 رقم 99. مقدمة «هدى الساري» بقلم إبراهيم عطوه عوض. الاعلام ج1 ص173.

الفتح المبين
في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين
لأحمد بن زينى دحلان. مرت ترجمته في تعريف «السيرة النبوية والآثار المحمدية» وكان فقيه مكة، ولد فيها وتوفي في المدينة المنورة.
طبع بهامش سيرته بالقاهرة سنة 1310.

فتوح البلدان
لأحمد بن يحيى بن داود البلاذرى المولود في أواخر القرن الثاني والمتوفى سنة (279).
طبع في بيروت سنة 1398.
لسان الميزان ج1 ص322 رقم 982. الفهرست للنديم، ص125. مقدّمة «فتوح البلدان» بقلم رضوان محمّد رضوان. مقدّمة «أنساب الأشراف» ج1 تحقيق الدكتور محمّد حميد الله. ومقدمة ج2، بتحقيق الشيخ محمّد باقر المحمودي. دائرة المعارف الاسلامية، ج4 ص58. الأعلام، ج1 ص252.

الفخري في الآداب السلطانية
لفخر الدين محمّد بن نقيب النقباء تاج الدين أبي الحسن علي الحسني الطباطبايي المعروف بابن الطقطقي (660ـ709).
قال الفيروز آبادي: (طبق) حكاية صوت والطّقطقة النحيف الذّات والكلام كان والده زعيم العلويّين ونقيبهم بالكوفة وبغداد وقتل بتحريض من عطاء الملك الجويني وزير أباق سنة 680 فخلف أباه في نقابة العلويّين بالحلّة والنجف وكربلاء ورحل الى خراسان وآذربايجان وزار مراغة سنة 696 ثم ذهب الى الموصل عام 701 وكان عامل السلطان المغولي «غازان» فخر الدّين عيسى، وألف كتابه «الفخرى في الآداب السلطانية والدّول الاسلامية» باسمه وفرغ من تأليفه سنة 701 بالموصل. وينقسم الكتاب إلى قسمين: اوّلها: في السياسة، وثانيها: موجز في تاريخ الدّول الاسلاميّة.
وطبع الكتاب مرّتين في فرنسا وبيروت.
تاج العروس ج6 ص423. دائرة المعارف الاسلامية ج1 ص217. الكنى والالقاب ج1 ص337. الاعلام ج7 ص174.

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسّبطين
لإبراهيم بن محمّد الحمويني الشّافعي الجويني (644ـ722) من مشايخ الذهبي قال: سمعت من الإمام المحدّث الاوحد الاكمل، فخر الاسلام صدر الدين إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن حمويه الخراساني الجويني، شيخ الصوفية قدم علينا طالب حديث، وروى لناعن رجلين من اصحاب المؤيّد الطوسي، وكان شديد الاعتناء بالرّواية وتحصيل الاجزاء، حسن القرائة، مليح الشكل مهيباً، ديّناً، صالحاً، وعلى يده أسلم غازان الملك، مات سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وله ثمان وسبعون سنة، رحمة الله تعالى.
هذا، وأسلم باسلام السلطان خلق كثير يبلغ عددهم مائة ألف، وهؤلاء هم المسمّون بـ «تركمان» كما في القاموس، وأمر أن يكتب على خاتم السجلاّت: «بسم الله الرّحمن الرّحيم» أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ومن آثار الشّيخ إبراهيم الحموئي الّذي كان شيخ خراسان في وقته تأليفه: «فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسّبطين». قال: يتضّمن السّمط الأوّل منه: اثنين وسبعين باباً في فضائل أميرالمؤمنين عليّ ابن أبي طالب أبي الأؤلياء وباب مدينة العلم. ويحتوى السّمط الآخر: على اثنين وسبعين باباً في مناقب أهل البيت الطاهرين ومعادن الصّدق، ومنابع الكرم والحلم. وقال: وافق ختم هذا الكتاب بحمد الله الملك الوهّاب في ذكر الفرج المنتظر في جميع الأبواب، والغوث المرجوّ لانكشاف الغموم، وانقشاع ضباب الأوصاب والأنصاب في الدّنيا ويوم الحساب. ونجز الفراغ من نظم هذه الفرائد في سلك الانتخاب وكتبه وتحريره بعون الله تعالى وحسن تيسيره في شهر الله الأصب رجب سنة ستّ عشرة وسبعمائة.
طبع الكتاب بتحقيق الشّيخ محمّد باقر المحمودي في بيروت سنة 1398.
تذكرة الحفاظ، ج4 ص505. روضات الجنّات، ج1 ص167 رقم 46. أعيان الشّيعة، ج5 ص399 رقم 284. عبقات الأنوار، مجلّد حديث الثّقلين، طبع اصفهان بتحقيق العلاّمة السيّد محمّد علي الرّوضاتي، قسم السّند، ج2 ص482 رقم 115. تاريخ مفصّل ايران حوادث سنة 655 و694. نسبنامه خلفاء وشهرياران، وسير تاريخ تاريخى حوادث اسلام ص362 رقم 230. قال السيد عبد العزيز الطباطبائي في ذيل ترجمة المؤلّف هو غازان خان بن أرغون بن أبغابن هلاكو، ملك في ذي الحجة سنة /693 وأسلم في شعبان سنة /694 وهو أول من أسلم منهم، وتوفى في شوال سنة /703 وملك بعده السلطان محمّد اولجايتو خدا بنده، وهو الذي تشيع على يد العلاّمة الحلّي جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهّر المتوفى سنة /726 توفى اولجايتو في /30 شهر رمضان سنة /714. أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية تراثنا العدد السابع عشر ص101 رقم /366.


فصل الخطاب في سيرة النّبي والآل والأصحاب
لمحمّد بن محمّد الحافظي البخاري، المعروف بـ «خواجه بارسا» (756 ـ 822) من أحفاد عبد الله بن جعفر الطيّار، ذكره الشّيخ عبد الرّحمن الجامي في «نفحات الأنس» والشّيخ ملا حسين الكاشفي في «الرّشحات» وغياث الدّين بن همام الدّين المدعوّ بخواند مير في «حبيب السّير» ومجد الدّين علي بن ظهير الدّين البدخشاني في «جامع السّلاسل» والكفوي في كتاب «اعلام الأخيار» وغيرهم.
والكتاب من مصادر «عبقات الأنوار في امامة الأئمّة الأطهار» وأورده القندوزي في «ينابيع المودّة» ص368.
تاريخ حبيب السّير، ج2 ص11، تأليف غياث الدّين «المدعوّ خواند مير». الكنى والألقاب للمحدّث القمّي، ج2 ص182. عبقات الأنوار، حديث الثّقلين، ج1 ص540 رقم 133.

الفصول المختارة من العيون والمحاسن
للشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي، المتقدم في «تنزيه الأنبياء».
قال في مقدّمة الكتاب: سألت أيّدك الله أن أجمع لك فصولا من كتب شيخنا ومولانا المفيد أبي عبد الله محمّد بن محمّد النّعمان أدام الله عزّه في المجالس، ونكتاً من كتابه المعروف بـ «العيون والمحاسن» لتستريح الى قرائته في سفرك، وتنشر ذكره في مستقرك وبلدك. وقد أجبتك أيّدك الله إلى ذلك ايثاراً لوفاق مسرتك، ورغبة فيما عند الله سبحانه لا جابتك، والله الكريم يوفّقك برحمته لذلك ويتفضّل بحراستك انّه قريبٌ مجيب.
ومن الكتاب نسخة من مخطوطات كتابخانه سپهسالار، طهران ج5 ص375 رقم 1872.
طبع في المطبعة الحيدريّة في النّجف الأشرف.
رياض العلماء، ج4 ص39. الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، ج15 ص386 رقم 2396. مجالس المؤمنين للسيّد القاضي نور الله التستري، ج1 ص476 الكنى والألقاب، ج3 ص171.

الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة
لعلي بن محمّد المالكي المكّي، الشهير بـ «ابن الصباغ» «784ـ855».
ولد ونشأ بمكة المكرمة وأصله من مدينة غزة، وكان من أعيان المذهب المالكي قال الجلبي: «الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة، وفضلهم ومعرفة أولادهم، ونسائهم... وأراد الأئمّة الاثنى عشر، الذين اوّلهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وآخرهم الإمام المهدي المنتظر، وعقد لكلّ منهم فصلا، وفي الائمّة الثلاثة الأول فصول أيضاً، وقد نسب بعضهم المصنّف في ذلك إلى الترفّض كما ذكره في خطبته أوّله: الحمد لله الذي جعل من صلاح هذه الأمّة نصب الإمام العادل.
وقد ردّ المؤلّف عن نفسه اتّهام البعض له بذلك فقال في المقدّمة، ما نصّه: «وسمّيته بـ «الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة» أجبت في ذلك سؤال الأعزّة من الأصحاب والخلص من الأخيار بعد أن جعلت ذلك لي عند الله ذخيرة ورجاء في التكفير لما اسلفته من جريرة، واقترفته من صغيرة أو كبيرة، وذلك لما اشتمل عليه هذا الكتاب في ذكر مناقب أهل البيت الشهيرة ومآثرهم الأثيرة، ولربّ ذي بصيرة قاصرة وعين من ادراك الحقائق حاسرة يتأمل ما ألفته ويعترض ما جمعته ولخصته، فحمله طرفه المريض وقلبه المهيض الى أن ينسبني في ذلك الى الترفّض...
وتوجد من الكتاب نسخة خطّية في مكتبة الإمام الرّضا عليه السّلام برقم 2092 تاريخها سنة 1272. وطبع في مطبعة العدل في النّجف الأشرف.
كشف الظنون، ج2 ص1271، روضات الجنّات ج5 ص258 رقم 511 ذيل ترجمة علي بن عبد الحميد. خلاصة عبقات الأنوار، حديث الثقلين ط 1، ج1 ص239 رقم /135. الكنى والألقاب، ج1 ص330. ريحانة الأدب، ج8 ص66. الاعلام ج5 ص161. الغدير، ج1 طبقات الرواة من العلماء حديث الغدير، الطبقة التّاسعة ص130 رقم 284 مقدّمة الكتاب بقلم المحامي توفيق الفكيكي. أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية بقلم السيد الطباطبايي وذكر مخطوطات الكتاب. منها مخطوطة قديمة في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام في مشهد رقم /1758 مما أوقفه السلطان نادر شاه على هذه المكتبة. تراثنا العدد السابع عشر ص108 رقم /370.

الفضائل ـ أو ـ المناقب
لإمام الحنابلة أحمد بن حنبل الشيباني المروزي الأصل البغدادي (164ـ241 هـ)، روي عنه أنه قال احفظ أو احدّث ممّا روى فيه بالاسناد عن النّبي صلّى الله عليه وآله ثلاثين ألف حديث في فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.
والكتاب مطبوع أخيراً بتحقيق الشيخ محمّد كاظم المحمودي.
الفهرست للنديم، الفن السادس من المقالة السادسة ص285. وفيات الأعيان، ج1 ص47 رقم 19. تاريخ بغداد، ج4 ص412 رقم 2317. صفة الصفوة، ج2 ص336 رقم 262. حلية الأولياء، ج9 ص161 رقم 445. روضات الجنات، ج1 ص184 رقم 49. دائرة المعارف الاسلامية، ج1 ص491. الأعلام، ج1 ص192. الكنى والألقاب، ج1 ص263.

فضل الصّلاة على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم
لإسماعيل بن اسحاق البصري ثمّ البغدادي المالكي (199ـ282 هـ).
من المحدّثين والقضاة في بغداد نحو أربعين سنة، شارك البخاري في كثير من شيوخه، وروى عنه كثير من رجال الحديث كعبدالله بن حنبل، وصنف «المسند» وكتباً عدّة في علوم القرآن.
والكتاب من مخطوطات المكتبة الظاهريّة في دمشق، وطبع بها سنة 1383،وفي بيروت سنة 1389.
المقدّمة بقلم محمّد ناصر الدّين الألباني.

الفهرست
لمحمّد بن اسحاق النديم الكاتب الورّاق البغدادي (297ـ385)، وهذا الكتاب يدلّ على اطّلاعه على فنون من العلم وتحقّقه بجميع الكتب لأنّه كان ورّاقاً يبيع الكتب وكان كاتباً ووظيفته انتساخ الكتب وتصحيحها وتجليدها، والتّجارة فيها وقد ساعدته حرفته هذه على تحصيل هذه الاطّلاع الواسع على النمط الغريب الذّي نراه في كتاب «الفهرست» فهو مطّلع على كلّ ما ألّف باللّغة العربيّة في كلّ فنّ حتّى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وهي سنة تأليف الفهرست وان جاز أن يكون قد ألّفه في شبابه وعاود النّظر فيه في كهولته، ورتّب كتابه على عشرة مقالات ]اجزاء [وفي كلّ مقالة فنون ]فصول[.
قال في ص30: ترتيب سور القرآن في مصحف أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه: عن عبد خير عن علي عليه السّلام انّه رأى من النّاس طيرة عند وفاة النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فاقسم انّة لا يضع على ظهره ردائه حتّى يجمع القرآن، فجلس في بيته ثلاثة ايام حتى جمع القرآن فهو أوّل مصحف جمع فيه القرآن من قلبه، وكان المصحف عند أهل جعفر، ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني رحمة الله مصحفاً قد سقط منه بخطّ عليّ بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مرّ الزمان.
وقال في ص45 «أخبار النحويّين»: زعم أكثر العلماء انّ النّحو أخذ عن أبي الاسود الدّؤلى، وان أبا الأسود أخذ ذلك عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.
وقال في اخبار الواقدي ص111: وكان يتشيّع حسن المذهب يلتزم التقيّة، وهو الذّي روى انّ عليّاً عليه السّلام كان من معجزات النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، كالعصى لموسى صلّى الله عليه واحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السّلام وغير ذلك من الأخبار.
وقال في أخبار الشّافعي ص263: كان الشّافعي شديداً في التشيّع وذكر له رجلٌ يوماً مسألة فأجاب فيها، فقال له: خالفت عليّ بن أبي طالب، فقال له: ثبّت لي هذا عن عليّ بن أبي طالب حتّى اضع خدّي على التّراب، وأقول: قد اخطأت وارجع عن قولي إلى قوله وحضر ذات يوم مجلساً فيه بعض الطّالبيّين. فقال: لا اتكلّم في مجلس يحضره أحدهم، هم أحقّ بالكلام ولهم الرّياسة والفضل.
طبع الكتاب مراراً واعتمدنا على طبع مطبعة جامعة طهران سنة 1391.
كشف الظّنون ، ج2 ص1303 كلمة فهرس. لسان الميزان، ج5 ص72 رقم 237. الكنى والألقاب، ج1 ص432. الأعلام ج6 ص253. لسان الميزان، ج5 ص72 رقم 237.

الفهرست
للشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطّوسي (385ـ360) وقد تقدم موجز ترجمته في التعريف ببعض مؤلفاته.
قال الشّيخ في مقدّمة «الفهرست»: فإنّي لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث، عملوا فهرس كتب أصحابنا وما صنّفوه من التّصانيف ورووه من الأصول، ولم أجد منهم أحداً استوفى ذلك ولا ذكر أكثره بل كلّ منهم كان غرضه أن يذكر ما اختصّ بروايته وأحاطت به خزانته من الكتب ولم يتعرّض أحد منهم باستيفاء جميعه، الاّ ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمة الله فإنّه عمل كتابين أحدهما في المصنّفات والآخر ذكر فيه الأصول واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه، غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا واخترم هو رحمه الله وعمد بعض ورثته الى إهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب على ما حكى بعضهم عنهم».
ذكر الشّيخ في هذا الكتاب أكثر من تسعمائة مؤلّفاً أو مصنّفاً كلّهم من الشّيعة الاثنى عشريّة الاّ سبعة وعشرين شخصاً: خمسة من الفطحيّة، وخمسة من الزيديّة، وسبعة من الواقفيّة، وعشرة من العامّة. وانّما أورد هؤلاء لانّهم ألّفوا في فضائل الائمّة الاثنى عشر عليهم السّلام، أو رووا كتاباً أو اصلا من الأصول.
وامّا اسماء الكتب الواردة في هذا الكتاب، فيزيد عددها على الألفين فللّه درّه وعليه أجره.
توجد نسخة خطّية منه في مكتبة سماحة آية الله السيّد شهاب الدّين المرعشي بقم. وطبع أوّلا في الهند سنة 1271 وبذيلها نضد الايضاح لملاّ محمّد بن ملاّ محسن المعروف بالفيض الكاشاني.
وثانياً في النّجف الأشرف سنة 1356 وسنة 1380 بتحقيق السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم.
وقد أعادت كليّة الالهيّات والمعارف الاسلاميّة بمشهد طبعه بالأوفست على طبعة الهند سنة 1392 مع تحقيق الدّكتور محمّد راميار.
الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، ج16 ص384 رقم 1790. ماضي النّجف وحاضرها، ج1 ص72. دائرة المعارف. لفريد وجدى ج7 ص539. لغتنامه دهخدا، ج ف ص346. المقدمة للمرحوم الدكتور محمود راميار.

فيض القدير ـ شرح الجامع الصّغير
لزين الدّين محمّد بن تاج العارفين المدعو بعبد الرؤف المناوي القاهري الشافعي (952ـ1031).
كان المناوي من بيت العلم، أديباً فاضلا محدثاً أخذ من أبيه ومن مشايخ عصره انقطع من مخالطة الناس وانعزل في بيته وأقبل على التأليف والتصنيف، ذكر أنه حُسد حتّى دسّ اليه السمّ فتوالى عليه بسبب ذلك نقص في أطرافه وبدنه من كثرة التداوى فجعل ولده يستملي منه تآليفه. له نحو ثمانين مصنفاً بين كبير وصغير، منها: «فيض القدير شرح الجامع الصغير» للحافظ جلال الدين السّيوطي.
والكتاب مطبوع بمصر سنة 1391.
الكنى والألقاب، ج3 ص180. الاعلام، ج7 ص75. عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار حديث الثقلين، ج2 ص695 رقم 155 وخلاصته ص280 ج1. الغدير ج1 طبقات الرواة من علماء القرن الحادي عشر ص138 رقم 307.

قادتنا كيف نعرفهم ـ فهارس (الجزء الخامس) تأليف: (آية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=22&mid=422&pgid=5600