حرف الغين

حرف الغين

الغارات
للشيخ أبي اسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفى الكوفي الاصبهاني المتوفّى سنة (283) من ذرّية سعد بن مسعود الثقفي وهو عمّ المختار بن أبي عبيدة الثقفي ذكر الحافظ ابن حجر سعداً في «لسان الميزان» وقال: ذكره البخاري في الصحابة وقال ابن عبد البرّ في «الاصابة»: له صحبة، وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السّلام وانّه أمرّه على اسباع أهل الكوفة على قيس وعبد القيس كما قال ابن مزاحم في وقعة صفين ص117. وكان جده سعيد بن هلال من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام كما قال الشّيخ الطّوسي في رجاله. وله أخ إسمه عليّ بن محمّد بن سعيد، وكان من الرّواة.
وأمّا هو فقد ولد ونشأ في الكوفة، وسمع الحديث من الصّحابة والتّابعين وجمع ما سمع، وألّف كتابه «المعرفة» روى فيه المناقب المشهورة، والمثالب المعلومة، استعظم الكوفيّون كتابه، وأشاروا عليه بأن يحفظه ويخفيه ولا يخرجه حتّى لا يطلع المعاندون عليه، وأجاب أيّ البلاد أبعد من الشّيعة؟ قالوا: اصفهان فحلف أن لا يروي هذا الكتاب الاّ بها، فانتقل اليها لأجل نشر المناقب والمثالب، ورواه بها ثقة منه بصحّة ما روى، ولمّا سمع القمّيون بمجيئه إلى اصفهان وفدوا اليه وفيهم أحمد بن محمّد بن خالد البرقي مؤلّف «المحاسن» وسألوه الانتقال الى قم حتّى يستفيدوا منه ويسمعوا أحاديثه فأبى وبقى في أصفهان حتّى توفّى سنة 283.
وكتابه «الغارات» من الكتب المشهورة المعتمدة، نقل عنه كبار العلماء كالشيخ البرقي في «المحاسن» والصفّار في «بصائر الدّرجات»، والكليني في «الكافي» والصّدوق في «كتبه» والمفيد في «أماليه»، والشيخ الطّوسي في «كتبه» والسيد المرتضى في «الشافي» والقمي في «تفسيره» وابن قولويه في «كامل الزّيارات» وابن شهر آشوب في «المناقب» والطبرسي في «اعلام الورى» والسيّد ابن طاوس في «اليقين» و«الاقبال» والشيخ محمّد باقر المجلسي في «البحار» والشّيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي في «الوسائل» و«اثباة الهداة» والشّيخ ميرزا حسين النّوري في «المستدرك» و«نفس الرحمن» والمحدث القمي في «سفينة البحار» وغيره من كتبه، والشيخ الأميني في «الغدير».
طبع في المطبعة الحيدريّة طهران سنة 1395.
ذكره الشيخ الطّوسي في «رجاله» ص451 وعدّه فيمن لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام. والبخاري مؤلّف «الصحيح» في التاريخ الكبير في القسم الأوّل من الجزء الأوّل ص321 رقم 1007. والذّهبي في «ميزان الاعتدال» ج1 ص62 رقم 194. وأبو نعيم في «أخبار اصفهان» ج1 ص187، وقال: كان غالياً في الرّفض. وابن داود في «رجاله» ص18 رقم 31. والمحدّث النّوري في «خاتمة مستدرك الوسائل» ج3 الفائدة الخامسة ص549. والسيّد الخونساري في «روضات الجنّات» ج1 ص1. والمامقاني في «تنقيح المقال» ج1 ص31 رقم 179. والسيّد حسن الصّدر في «تأسيس الشّيعة لعلوم الاسلام» ص300. السيّد الخوئي في «معجم رجال الحديث» ج1 ص140 رقم 262. وص149 رقم 278. والشّيخ محمّد تقي التستري في «قاموس الرجال» ج1 ص188. والمحدّث القمي في «الكنى والألقاب» ج2 ص120 و«سفينة البحار» ج1 ص78. وخير الدّين الزركلي في «الأعلام» ج1 ص56.

غاية المرام في حجّة الخصام
للسيّد هاشم بن سليمان البحراني التّوبلي المتوفّى (1107) المترجم له سابقاً،وقد قال في مقدمة هذا الكتاب انّي ذاكر في هذا الكتاب ما هو الحجّة على الخاص والعام في النصّ على الإمام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالنّص من الرسول برواية الصحابة التابعين عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بانّ الإمام بعده أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة الاحد عشر من ولده سلام الله عليهم أجمعين بالرّوايات الكثيرة والاحاديث المنيرة والبراهين السّاطعة والحجج القويّة الظّاهرة من طرق العامة والخاصّة عن المشايخ الثقاة عند الفريقين ممّا سطروه في مصنّفاتهم المعلومة عند الفئتين، والآثار في ذلك كثيرة والرّوايات الشاهد بذلك غزيرة الاّ انّي ذاكر في هذا الكتاب قدراً كافياً وحظّاً وافراً ليس بالقصير المخلّ ولا بالطويل المملّ بل في ذلك كفاية للطالب الراغب الرشيد و«انّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد».

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
للشّيخ عبد الحسين ابن الشّيخ أحمد الأميني (1320ـ1390).
ولد في تبريز ونشأ في بيت علم وتقى وتربى وتتلمذ على يد والده الذّي كان
من علماء تبريز، ثم هاجر الى النجف الأشرف فحضر على أعلامها في الفقه والاصول والحديث حتى بلغ المراتب العالية. وألّف الكتب المفيدة النافعة كتفسير سورة الفاتحة وكتاب شهداء الفضيلة وكتاب سيرتنا وسنتنا سيرة النّبي وسنّته وغيرها، وأشهرها وأكبرها كتاب «الغدير» وطبع في 11 مجلّداً غير مرة.

الغرفة
للسيد السند والحبر المعتمد السيد محمد علي الشاه عبد العظيمي (1258 ـ 1334) .
ولد في «ري» ثم هاجر الى النجف الأشرف وعمره 14 سنة عام 1272 فأتم المقدمات والسطوح وادرك عصر الشيخ مرتضى الأنصاري سنين وبعد وفاته تتلمذ على الحاج ملا علي بن ميرزا خليل الطهراني النجفي والسيد المجدد السيد محمّد حسن الشيرازي في النجف وسامراء، والشيخ محمّد حسين الكاظمي وأجازه اجازة اجتهاد ورواية الحديث واشتهر بالعلم والفضل والورع والتقوى.
وله مؤلفات نافعة منها «غرفة المعجزات» في معجزات أميرالمؤمنين وابنائه المعصومين عليهم السلام منتخب من كتاب «مدينة المعاجز» للسيد هاشم البحراني.
والكتاب من مخطوطات مكتبة سيدنا الجد السيد جعفر بن السيد أحمد
الحسيني الميلاني.
معارف الرجال ج2 ص317 رقم /370. اعيان الشيعة ج46 ص78 رقم 2509. طبقات أعلام الشيعة ق4 من 1 «نقباء البشر في القرن الرابع عشر ص1531 رقم 2047». الذريعة الى تصانيف الشيعة ج61 ص44 رقم 183.




الغزوات والفضائل
أو
نزهة المحبّين في فضائل أميرالمؤمنين
للشّيخ جعفر بن محمّد النّقدي (1303ـ1370).
كانت ولادته ونشأته في «العمارة» من بلدان العراق، بعثه والده إلى النّجف الأشرف لتحصيل العلم، فحضر وتتلمذ عند الاساتذه حتّى أصبح مرموقاً في الأوساط العلميّة والأدبيّة، وحضر في الأصول على الشّيخ محمّد كاظم الخراساني،وفي الفقه على السيّد محمّد كاظم اليزدي. وألّف تآليف قيّمة، منها: منن الرّحمن في شرح القصيدة الموسومة بالفوز والأمان في مدح صاحب الزّمان، للشّيخ محمّد بهاء الدين العاملي، المتوفّى سنة 1030 و«مواهب الواهب، في ايمان أبي طالب» و«الغزوات والفضائل أو نزهة المحبّين في فضائل أميرالمؤمنين» ولسماحة آية الله العظمى السيّد كاظم اليزدي المتوفى سنة 1331، تقريظ له، وطبع الكتاب في المطبعة العلميّة في النجف الأشرف سنة 1355.
طبقات أعلام الشّيعة، ج1 ص296 رقم 619. مقدّمة الكتاب.

قادتنا كيف نعرفهم ـ فهارس (الجزء الخامس) تأليف: (آية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=22&mid=422&pgid=5599