حرف الباء

حرف الباء

بحار الأنوار
الشّيخ محمّد باقر ابن الشّيخ محمّد تقي ابن ملاّ مقصود علي المجلسي الإصبهاني (1037ـ1110 أو 1111).
كان محقّقاً متبحّراً في العلوم العقليّة والنقليّة، وكان فقيهاً متكلّماً جامعاً للمحاسن.
له آثار قيّمة ومؤلّفات كثيرة، تبلغ 77 تأليفاً أو أزيد، منها: «بحار الأنوار» في خمسة وعشرين مجلّداً كباراً، كلّ مجلّد منها يبلغ عشرات المجلّدات، وهو في الحقيقة دائرة معارف الشّيعة، لا مثيل لها. أثبت فيه جلّ آثار الشّيعة وأخبارهم وعلومهم، قال في مقدمته «بعد الاحاطة بالكتب المتداولة المشهورة، تتبّعت الأصول المعتبرة المهجورة الّتي تركت في الأعصار المتطاولة والازمان المتمادية، إمّا لاستيلاء سلاطين المخالفين وائمّة الضلال، أو لرواج العلوم الباطلة بين الجهّال المدّعين للفضل والكمال أو لقلّة اعتناء جماعة من المتأخّرين بها إكتفاء بما اشتهر منها لكونها أجمع وأكفى وأكمل وأشفى من كلّ واحد منها، فطفقت أسأل عنها في شرق البلاد وغربها حيناً، وألحّ في الطّلب لدى كلّ من أظنّ عنده شيء من ذلك وان كان به ضنيناً، ولقد ساعدني على ذلك جماعة من الإخوان ضربوا في البلاد لتحصيلها وطلبوها في الأصقاع والأقطار طلباً حثيثاً، حتى اجتمع عندي بفضل ربّي كثير من الأصول المعتبرة الّتي كان عليها معوّل العلماء في الأعصار الماضية واليها رجوع الأفاضل في القرون الخالية، فألفيتها مشتملة على فوائد جمّة خلت عنها الكتب المشهورة المتداولة، واطّلعت فيها على مدارك كثير من الأحكام عترف الأكثرون يخلوّ كلّ منها عمّآ يصلح أن يكون مأخذاً له، فبذلت غاية جهدي في ترويجها وتصحيحها وتنسيقها وتنقيحها.
ولمّا رأيت الزّمان في غاية الفساد، ووجدت أكثر أهلها حائدين عمّا يؤدّي إلى الرّشاد، خشيت أن ترجع عمّآ قليل إلى ما كانت عليه من النّسيان والهجران، وخفت أن يتطرّق إليه التشتّت لعدم مساعدة الدّهر الخوّان. ومع ذلك كانت الأخبار المتعلّقة بكلّ مقصد منها متفرّقاً في الأبواب متبدّداً في الفصول قلّما يتيسّر لأحد العثور على جميع الأخبار المتعلّقة بمقصد من المقاصد منها، ولعلّ هذا أيضاً كان أحد أسباب تركها وقلّة رغبة النّاس في ضبطها، فعزمت ـ منها، ولعلّ هذا أيضاً كان أحد أسباب تركها وقلّة رغبة الناس في ضبطها، فعزمت ـ بعد الاستخارة من ربّي والاستعانة بحوله وقوّته والاستمداد من تأييده ورحمته ـ على تأليفها ونظمها وترتيبها وجمعها في كتاب متّسقة الفصول والأبواب مضبوطة المقاصد والمطالب على نظام غريب وتأليف عجيب، لم يعهد مثله في مؤلّفات القوم ومصنّفاتهم، فجاء بحمد الله كما أردت على أحسن الوفاء وأتاني بفضل ربّي فوق ما مهّدت وقصدت على أفضل الرّجاء، فصدّرت كلّ باب بالآيات المتعلّقة بالعنوان ثمّ أوردت بعدها شيئاً ممّا ذكره بعض المفسّرين فيها إن احتاجت إلى التفسير والبيان.
ثمّ انّه قد حاز كلّ باب منه امّآ تمام الخبر المتعلّق بعنوانه أو الجزء الذي يتعلّق به، مع ايراد تمامه في موضع آخر أليق به أو الإشارة إلى المقام المذكور فيه، لكونه أنسب بذلك المقام، رعاية لحصول الفايدة المقصودة مع الايجاز التام، وأوضحت ما يحتاج من الأخبار إلى الكشف ببيان شاف على غاية الإيجاز لئلاّ تطول الابواب ويكثر حجم الكتاب فيعسر تحصيله على الطلاّب، وفي بالي ان أمهلني الأجل وساعدني فضله عزّوجلّ أن أكتب عليه شرحاً كاملا يحتوي على كثير من المقاصد الّتي لم توجد في مصنّفات الأصحاب وأشبع فيها الكلام لأولي الألباب» طبع الكتاب مراراً.
رياض العلماء ج5 ص39. جامع الرّواة ج2 ص78. أمل الآمل ج2 ص248 رقم 733. روضات الجنّات ص118 الطّبعة القديمة. أعيان الشيعة ج44 ص96 رقم 9852. ذيل كشف الظّنون ج1 ص163. الكنى والألقاب ج3 ص128. تاريخ مفصّل ايران، تأليف عبّاس اقبال آشتياني ص703. الاعلام ج6 ص273. زندكينامه علاّمه مجلسي.

بشارة المصطفى لشيعة المرتضى
للشّيخ عماد الدّين أبي جعفر محمّد بن أبي القاسم علي الطّبري الآملي، من أعلام الاماميّة في القرن السّادس، مدحه علماء التّراجم في تراجمهم وفهارسهم واليك بعض أقوالهم:
قال الميرزا عبد الله الأفندي: هو فقيه ثقة قرأ على الشّيخ عليّ بن الشّيخ أبي جعفر الطّوسي. وقال الشيخ الحرّ العاملي: ثقة جليل القدر، محدّث. وقال العلاّمة الشّيخ آغا بزرگ الطّهراني: «العالم الجليل المعمّر الواسع الرّواية كما يظهر من روايته عن مشايخه الكثيرين، في كتابه «بشارة المصطفى لشيعة المرتضى» ومن تواريخ روايته عنهم من سنة 503 إلى سنة 518 ومن حياته إلى سنة 553.
وكتابه هذا في بيان منزلة التشيّع ودرجات الشّيعة وكرامات الأولياء وما لهم عند الله من المثوبة والجزاء وغير ذلك، وهو كتاب كبير في سبعة عشر جزءاً كما صرّح به في «أمل الآمل».
طبع بالمطبعة الحيدريّة بالنّجف الأشرف.
أمل الآمل ج2 ص234 رقم 689. الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج3 ص117 رقم 398.

البدء والتاريخ
المنسوب إلى المؤرخ أبي زيد أحمد بن سهل البلخي (235ـ323).
قال النّديم في ترجمته: «كان فاضلا في سائر العلوم القديمة والحديثة، يسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة إلاّ أنّه بأهل الأدب أشبه ومنهم أقرب فلذلك رتبّته في هذا الموضع من الكتاب». وله مؤلفات، وينسب اليه «البدء والتاريخ» قال الجلبي: وهو كتاب مفيد مهذّب عن خرافات العجائز وتزاوير القصاص لأنّه تتبع فيه صحاح الأسانيد في مبدء الخلق ومنتهاه، فابتدأ بذكر حدود النظر والجدل واثبات القديم. ثمّ ذكر ابتداء الخلق وقصص الأنبياء عليهم السّلام، وأخبار الأمم، وتواريخ الملوك والخلفاء إلى زمانه، في اثنين وعشرين فصلا. ولكن أكثر أهل التّحقيق على أنّ كتاب «البدء والتّاريخ» للمطهّر بن طاهر المقدسي، ولم يذكره النّديم في مؤلّفات البلخي الّتي عدّها 43 تأليفاً... والكتاب مطبوع في باريس سنة 1899.
الفهرست للنّديم، الفنّ الثّاني في المقالة الثّالثة ص153. معجم البلدان ج3 ص311. كشف الظّنون ج1 ص227. لسان الميزان ج1 ص183 رقم 585. دائرة المعارف الاسلامية ج4 ص84. الأعلام ج1 ص131.


البداية والنّهاية
لاسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصروي ثم الدّمشقي (774701).
أخذ عن ابن تيميّة وقرأ الأصول وسمع الكثير وانتهت اليه رئاسة العلم في التّاريخ والحديث والتّفسير، وله مؤلّفات، منها: «البداية والنّهاية»، وهو تاريخه المشهور. طبع في بيروت دار الفكر، سنة 1402.
كشف الظنّون ج1ص 228. الأعلام ج1 ص317 وج10 ص40. الكنى والألقاب ج1 ص381. خلاصة عبقات الأنوار حديث الثّقلين ج1 ص220 رقم 126.

البرهان في تفسير القرآن
للسيّد هاشم بن سليمان البحراني، المتوفّى سنة 1107.
قال الميرزا عبد الله أفندي الاصبهاني من أعلام القرن الثّاني عشر: «كان السيّد من أولاد السيد المرتضى علم الهدى، وله مؤلّفات كثيرة رأيت أكثرها باصبهان... ما يساوي خمساً وسبعين مؤلّفاً ما بين كبير ووسيط وصغير وأكثرها في العلوم الدّينيّة... ومن جملة مؤلّفاته رسالة في تفضيل علي عليه السّلام على الأنبياء أولي العزم. وقد ألّفها في آخر عمره حين كان مريضاً لا يقدر على الحركة أربعة أشهر. بالحاح جماعة من الطلاّب وهو لا يقدر على الكتابة لغاية ضعفه ومرضه، وكان يملي الأخبار في هذه المسألة والطّلبة يكتبونها إلى أن تمّت الرّسالة. فلمّا تمت الرسالة توفّي رحمه الله بعده بيوم أو أزيد من ذلك المرض بالبحرين.
ومن مؤلّفاته: «البرهان في تفسير القرآن» المشتمل على أخبار أهل البيت عليهم السّلام، قال في المقدّمة: وقد كنت أوّلا قد جمعت في كتاب الهادي كثيراً من تفسير أهل البيت عليهم السلام قبل عثوري على تفسير الشّيخ الثّقة محمّد بن مسعود العيّاشي. وتفسير الشّيخ الثّقة محمّد بن العبّاس بن ماهيار المعروف بابن الحجّام ما ذكره عنه الشّيخ الفاضل شرف الدين النّجفي وغيرهما من الكتب الآتي ذكرا في الباب الخامس عشر في ذكر الكتب المأخوذ منها الكتاب، وذكر مصنّفيها من مقدّمة الكتاب، وهذه الكتب من الكتب المعتمد عليها والمعوّل والمرجع اليها، مصنّفوها مشايخ معتبرون وعلماء منتجبون، وربما ذكرت في كتاب التفسير عن ابن عباس على قلّة، إذ هو تلميذ مولانا أميرالمؤمنين عليه السّلام. وربما ذكرت التفسير من طريق الجمهور إذا كان موافقاً لرواية أهل البيت عليهم السّلام، أو كان في فضل أهل البيت عليهم السّلام.
قال: روى ابن المغازلي الشّافعي عن ابن عباس عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، قال: قال: «القرآن أربعة ارباع، فربعٌ فينا أهل البيت خاصّة، وربعٌ حلال وربعٌ حرام، وربعٌ فرائض واحكام. والله أنزل فينا كرائم القرآن، والعجب من مصنّفي تفسير الجمهور مع روايتهم هذه الرّواية أنّهم لم يذكروا الاّ القليل في تفاسيرهم من فضل أهل البيت عليه السّلام ولا سيّما متأخّري مفسّريهم، كصاحب الكشّاف، والبيضاوي، ثمّ ان لم اعثر في تفسير الآية من صريح رواية مسندة عن أهل البيت عليه السّلام ذكرت ما ذكره الشيخ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم الثّقة في تفسيره، إذ هو منسوب إلى مولانا وإمامنا الصادق عليه السّلام، وكتابي هذا يطلعك على كثير ممن أسرار علم القرآن، ويرشدك إلى ما جهله متعاطي التفسير من أهل الزمان ويوضح لك عن ما ذكره من العلوم الشرعيّة والقصص والأخبار النبويّة وفضائل أهل البيت الإماميّة، إذ صار كتاباً شافياً ودستوراً وافياً ومرجعاً كافياً حجّة في الزمان وعيناً من الأعيان إذ هو مأخوذٌ من تأويل أهل التنزيل والتأويل الّذين نزل الوحي في دارهم عن جبرئيل عن الجليل،أهل بيت الرّحمة، ومنبع العلم والحكمة، صلّى الله عليهم أجمعين.
قال العلاّمة الشيخ آغا بزرگ الطهراني: جمع فيه شطراً وافراً من الأحاديث المأثورة عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير الآيات القرآنية النّازلة في بيتهم وهم أدرى بحقايقها من كلّ أحد، وهم أهل الذّكر الّذين أمرنا بالسؤال منهم.
والكتاب من مخطوطات كتابخانه سپهسالار رقم 2057 وطبع مراراً.
رياض العلماء ج5 ص298. الذّريعة إلى تصانيف الشيعة ج3 ص93 رقم 294.

البرهان على وجود صاحب الزمان
للسيّد محسن ابن السيد عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي (1284 ـ 1371).
قال: وردت الى النجف الأشرف ـ على ساكنه السلام ـ ايّام مجاورتنا به قصيدة من بغداد لم يسم ناظمها، وهي في شأن الإمام المهدي القائم المنتظر عجل الله فرجه، اشار قائلها الى الخلاف الواقع في انه عليه السّلام ولد او سيولد، واختار هو الثاني مستدلا عليه بأمور ذكرها في قصيدته، فاشار جمع من الأصحاب بأن نعارضها بقصيدة تكون جواباً لها اسوة بمن انتدب لذلك من شعراء النجف الأشرف وادبائه وغيرهم، فاستخرت الله تعالى ونظمت في جوابها قصيدة على وزن ابياتها وقافيتها، وضمنتها بعض ما يثبت امامة الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ووجود قائمهم وغيبته من العقل والنقل القطعيين والأحاديث المجمع عليها عند علماء الفريقين، وأوضحنا عدم دلالة ما ذكره ناظم القصيدة على امتناع غيبته، وأشرنا الى أسماء بعض من وافقنا على ذلك من علماء أهل السنة واسماء كتبهم، فجائت بحمد الله تعالى وافية بالمأمول، وصادفت عند أهل عصرنا اتم القبول، ثم علّقنا على القصيدتين شروحاً لطيفة ضمناها فوائد كثيرة، واوردنا ذلك كله في هذا المجموع المسمى بـ «البرهان على وجود صاحب الزمان».
وطبع الكتاب مرة في دمشق وثانية في طهران.

البرهان في علامات مهدي آخر الزمان
لعلي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي (885ـ975).
ولد بمدينة برهانپور من مدن الهند ونشأ بها وجعله والده مريداً للشيخ بهاء.
قال في المقدمة: فيقول أضعف عباد الله علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي: لما رأيت كتاب «العرف الوردي في أخبار المهدي» تأليف مجتهد العصر شيخ الإسلام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي عامله الله بلطفه جمع الاحاديث الواردة في شأن المهدي الموعود، لكن لم يكن على نهج الابواب والتراجم، فبوبته بعون الله وتوفيقه، وزدت عليه بعض أحاديث «جمع الجوامع» للسيوطي المذكور ـ رحمة الله ـ ورمزت عليه بحرف الجيم هكذا «ج» وبعض أحاديث من «عقد الدرر في اخبار المهدي المنتظر» ورمزت عليه حرف العين هكذا «ع».
فحصل بحمد الله ملخصاً جامعا في هذا الباب، وسميته «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» مشتملا على مقدمة وثلاثة عشر باباً وخاتمة.
وطبع الكتاب وحققه علي أكبر الغفاري مع ترجمة المؤلف وبحث تحليلي حول المهدي بقلم السيد محمّد باقر الصدر.
أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربيّة السيّد عبد العزيز الطّباطبايي. تراثنا العدد الثاني ص50 رقم /92.

بصائر الدرجات
للشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الصفار (...ـ290). من اعلام القميين في القرن الثالث ومن أصحاب الإمام الحسن العسكري عليه السّلام، ذكره الرجاليّون بكلّ تكريم وتوثيق. كالنجاشي والشيخ الطوسي والعلامة والاردبيلي والقهپائي وابن داود وأبو علي والشيخ الحر العاملي والشيخ النوري والمامقاني.
وذكر الشيخ آقا بزرگ الطهراني في «الذريعة» له بصائر الدرجات الكبرى ومختصره بما يقرب من مائة وسبعين حديثاً والكبرى في عشرة أجزاء نقل فيها 1881 حديثا.
طبع مرة سنة 1285 وثانياً مع مقدمة الشيخ محسن كوچه باغي سنة / 1380.
رجال النجاشي ص354 رقم 948. رجال الشيخ، اصحاب الإمام العسكري عليه السّلام ص436 رقم 16 والفهرست ص288 رقم /621. ايضاح الاشتباه ص278 رقم /621. جامع الرواة ج2 ص95. مجمع الرجال ج5 ص189. رجال ابن داود ص305 رقم /1325 و/1330. منهج المقال ص269. خاتمة الوسائل ج20 ص323 رقم /1014. خاتمة المستدرك ج3 في مشيخة الصدوق ص657. تنقيح المقال ج3 ص103 رقم /10551. الذريعة الى تصانيف الشيعة ج3 ص124 رقم /416.

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
لمجد الدين محمّد بن يعقوب الفيروز آبادي الشافعي (729ـ817) وهو تفسير مرّتب على مقدمة وستين مقصداً، طبع بالقاهرة سنة 1383 بتحقيق محمّد علي النجار.
كشف الظنون ج1 ص246. الكنى والالقاب ج3 ص32. لغت نامه دهخدا كلمة فيروزآباد ص355. هدية الاحباب ص213. الاعلام ج5 ص19.

بلاغات النساء
لأحمد بن أبي طاهر طيفور (204ـ280). كان مروزي الأصل، ومولده ببغداد مدخل المأمون اليها من خراسان، وكان أحد البلغاء الشّعراء الرّواة، وفي أوّل أمره كان معلّماً لابناء بعض الأسر، ثمّ اشتغل بالتّأليف، واتّخذا له حانوتاً بسوق الورّاقين فاشتهر ونبغ نبوغاً عظيماً.
وله مصنّفات، منها: «بلاغات النّساء» وهو الجزء الحادي عشر من موسوعة «كتاب المنثور والمنظوم» في ثلاثة عشر مجلداً.
طبع بدار النهضة الحديثة، بيروت.
مقدّمة الكتاب. تاريخ بغداد ج7 ص211 رقم 1900. الفهرست، للنّديم، الفنّ الثّالث، من المقالة الثّالثة ص163. دائرة المعارف الاسلاميّة ج1 ص80. الأعلام ج1 ص138.

البيان في أخبار صاحب الزمان
لأبي عبدالله محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي (...ـ658) قال الذهبي: المحدث المفيد فخر الدين محمّد بن يوسف قتل بجامع دمشق. قال ابن كثير: وقتلت العامة وسط الجامع شيخاً رافضياً... يقال له الفخر محمّد بن يوسف الكنجي.
نعم مناقب الإمام أميرالمؤمنين وأبنائه المعصومين عليهم السلام تبرّر وتسوّغ قتل راويها مهما بلغ من السمو، والرفعة، والمجد والعلم، والدين، والأدب.
وذنب الكنجي هو تأليفه كتاب «كفاية الطالب» وقد مدح الإمام عليه السلام قائلا.
علي أميرالمؤمنين الذي به *** هدى الله أهل الأرض من حيرة الكفر
اخو المصطفى الهادي الذي شدّ ازره *** فكان له عوناً على العسر واليسر
ومن نصر الاسلام حتى توطدت *** قواعده عزّاً فتوّج بالنصر
علي عليّ القدر عند مليكه *** على رغم من عاداه قاصمة الظهر
وقد أصبح كتابه المذكور، وكذا كتابه «البيان» في صاحب الزمان، من المصادر المعتبرة لدى علماء الفريقين:
قال الشيخ علي بن عيسى الاربلي المتوفى سنة 693 في الجزء الأول من كتابه كشف الغمة في معرفة الأئمة ـ ص108 ـ ونقلت من كتاب «كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب» تأليف الشيخ الإمام الحافظ أبي عبد الله محمّد بن يوسف ابن محمّد الكنجي الشافعي، وقرأته عليه باربل في مجلسين آخرهما الخميس سادس عشر جمادى الآخرة من ستة ثمان وأربعين وستمائة باربل، وذكرت ما تهيّأ ذكره من أخبار الكتاب الأول في أخبار مولانا أميرالمؤمنين عليه السّلام وها أنا أذكر ما يلايم غرض هذا الكتاب من أخبار مولانا المهدي عليه السّلام.
وأخذ عن كتابيه السيد رضي الدين ابن طاوس الحلي المتوفى سنة 664 وقال: الباب الثالث والستين بعد المائة فيما نذكره من الكتاب المسمى كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب تأليف محدث الشام صدر الحفاظ محمّد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي...
وقال ابن الصباغ المالكي المتوفى سنة 855 في كتابه الفصول المهمة ص293 «وصنف الشيخ أبو عبد الله محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي في ذلك كتاباً سماه «البيان في أخبار صاحب الزمان».
وقال الشيخ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة في الباب السادس الثمانين ص471: وقال الشيخ المحدث الفقيه أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي رحمة الله في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان في آخر الباب الخامس والعشرين وهو آخر الأبواب، ان المهدي ولد الحسن العسكري فهو حي موجود باق منذ غيبته الى الآن ولا امتناع في بقائه بدليل بقاء عيسى، والخضر، والياس، عليهم السلام.
وقال الشبلنجي من اعلام القرن الثالث عشر في كتابه نور الابصار ص197: وقال الشيخ أبو عبد الله محمّد بن يوسف الكنجي في كتابه «البيان في أخبار صاحب الزمان» من الادلة على كون المهدي حيا باقيا بعد غيبته والى الآن وانه لا امتناع في بقائه... .
تذكرة الحفاظ ج4 ص1441. البداية والنهاية ج13 ص221. معجم البلدان ج4 ص482. كشف الظنون ج1 ص263. الكنى والألقاب ج3 ص106. تلخيص من مقدمة كفاية الطالب بقلم الشيخ هادي الاميني. ومن تقدمة البيان في اخبار صاحب الزمان بقلم السيد محمّد مهدي الخرسان. أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربيّة السيّد عبد العزيز الطباطبايي. تراثنا العدد الثاني ص50 رقم /89.

قادتنا كيف نعرفهم ـ فهارس (الجزء الخامس) تأليف: (آية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://al-milani.com/library/lib-pg.php?booid=22&mid=422&pgid=5584