آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)
البحث
الصفحة الرئيسية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)المؤلفات آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)الكتب العقائدية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله) تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات (1)

حجم الخط الفهرس سحب الصفحة على الورق
صفحات أخرى من الفصل:
آية التطهير الفصل الأوّل
من ألفاظ الحديث في الصحاح والمسانيد وغيرها :
وهذه نبذة من ألفاظ الحديث بأسانيدها(1) :
ففي المسند : « حدّثنا عبدالله ، حدّثني أبي ، ثنا عبدالله بن نمير ، قال : ثنا عبدالملك ـ يعني ابن أبي سليمان ـ ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدّثني من سمع أمّ سلمة تذكر أنّ النبيّ صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم كان في بيتها ، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة ، فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي زوجك وابنيك.
قالت : فجاء عليّ والحسين والحسن فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون تلك الخزيرة وهو على منامة له على دكّان تحته كساء له خيبري.
قالت : وأنا أصلّي في الحجرة ، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً ).
قالت : فأخذ فضل الكساء فغشّاهم به ، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثمّ قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟
قال : إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير.
قال عبد الملك : وحدّثني أبو ليلى عن أمّ سلمة مثل حديث عطاء سواء.
قال عبد الملك : وحدّثني داود بن أبي عوف الجحّاف ، عن(2) حوشب ، عن أُمّ سلمة بمثله سواء »(3) .
وفي المسند : « حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا عفّان ، ثنا حمّاد بن سلمة ، قال : ثنا عليّ بن زيد ، عن شهر بن حوشب ، عن أمّ سلمة : أنّ رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم قال لفاطمة : ائتيني بزوجك وابنيك ; فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساءً فدكيّاً.
قال : ثمّ وضع يده عليهم ثمّ قال : اللّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد وعلى آل محمّد ، إنّك حميد مجيد.
قالت أمّ سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : إنّك على خير »(4) .
وفي المسند : « حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا يحيى بن حمّاد ، ثنا أبو عوانة ثنا أبو بلج ، ثنا عمرو بن ميمون ، قال : إنّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عبّاس ، إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن تخلونا هؤلاء.
قال : فقال ابن عبّاس : بل أقوم معكم.
قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى. قال : فابتدؤا فتحدّثوا ، فلا ندري ما قالوا.
قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أفّ وتفّ ، وقعوا في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم ( فذكر مناقب لعلي منها : ) « وأخذ رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين فقال : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً ) »(5) .
وفي صحيح مسلم : « حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمّد بن عبد الله ابن نمير ـ واللفظ لأبي بكر ـ قالا : حدّثنا محمّد بن بشر ، عن زكريّا عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة ، قالت : قالت عائشة : خرج النبيّ صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم غداةً وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثمّ قال : (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً)(6) .
وفي جامع الأصول : «6689 ت ، أمّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت : إنّ هذه الآية نزلت في بيتي : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً ) قالت : وأنا جالسة عند الباب فقلت : يا رسول الله ، ألست من أهل البيت ؟ فقال : إنّك إلى خير ، أنت من أزواج رسول الله صلّى الله عليه ]وآله [وسلّم.
قالت : وفي البيت : رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم وعليّ وفاطمة وحسن وحسين ، فجلّلهم بكساء وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
وفي رواية : إن النبيّ صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم جلّل على الحسن والحسين وعليّ وفاطمة ، ثمّ قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي ، أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
قالت أمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال : إنّك إلى خير.
أخرج الترمذي الرواية الآخرة ، والأولى ذكرها رزين(7).
6690 ت ، عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ قال : نزلت هذه الآية على النبيّ صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً ) في بيت أمّ سلمة ، فدعا النبيّ صلّى الله عليه ]وآله [وسلّم فاطمة وحسناً وحسيناً ، فجلّلهم بكساء وعليّ خلف ظهره ، ثمّ قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
قالت أمّ سلمة : وأنا معهم يا نبيّ الله ؟
قال : أنت على مكانك وأنت على خير.
أخرجه الترمذي(8).
6691 ت ، أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ إنّ رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم كان يمرّ بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية ، قريباً من ستّة أشهر ، يقول : الصلاة أهل البيت ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً ).
أخرجه الترمذي(9).
6692 م ، عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : خرج النبيّ صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم وعليه مرط مرحّل أسود ، فجاء الحسن فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فأدخله ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثمّ قال : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ) الآية.
أخرجه مسلم »(10) .
وفي الخصائص : « أخبرنا محمّد بن المثنّى ، قال : أخبرنا أبو بكر الحنفي ، قال : حدّثنا بكير بن مسمار ، قال سمعت عامر بن سعد يقول : قال معاوية لسعد ابن أبي وقّاص : ما يمنعك أن تسبّ ابن أبي طالب ؟!
قال : لا أسبّه ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم ، لأنْ تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلىّ من حمر النعم :
لا أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي ، فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال : ربّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي .
ولا أسبّه ما ذكرت حين خلفّه في غزوة غزاها...
ولا أسبّه ما ذكرت يوم خيبر... »(11).
وفي الخصائص : « أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي وهشام بن عمّار الدمشقي ، قالا : حدّثنا حاتم ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص ، قال : أمر معاوية سعداً فقال : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب ؟! فقال : أما ]انا[ ما إن ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم فلن أسبّه ، لأنْ تكون لي واحدة منهن أحبّ إلىّ من حمر النعم :
سمعت رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم يقول له ، وقد خلّفه في بعض مغازيه...
وسمعته يقول يوم خيبر : ...
ولمّا نزلت ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً )دعا رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي »(12) .

أقول :
أخرجه ابن حجر العسقلاني باللفظ الأوّل في « فتح الباري » بشرح حديث : « أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون... » فقال :
« ووقع في رواية عامر بن سعد بن أبي وقّاص عند مسلم والترمذي ، قال : قال معاوية لسعد : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟!
قال : أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول الله صلّى الله عليه ]وآله[ وسلّم فلن أسبه ; فذكر هذا الحديث.
وقوله : لأعطينّ الراية رجلا يحبّه الله ورسوله.
وقوله لما نزلت ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم )(13) دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي »(14) .
وهذا تحريف للحديث ! إذ أسقط أوّلا : « فأدخلهم تحت ثوبه » ، ثمّ جعلت الآية النازلة هي آية المباهلة لا آية التطهير ! فتأمّل.
وفي الخصائص : أخرج حديث عمرو بن ميمون عن ابن عبّاس المتقدّم عن المسند(15) .
وفي المستدرك : « حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، ثنا العبّاس بن محمّد الدوري ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا عبد الرحمن بن عبدالله بن دينار ، ثنا شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أمّ سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنّها قالت :
في بيتي نزلت هذه الآية : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ، قالت: فأرسل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى علىّ وفاطمة والحسن والحسين ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ فقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
قالت أمّ سلمة : يا رسول الله ، وأنا من أهل البيت ؟
قال : إنّك أهلي خير(16) ، وهؤلاء أهل بيتي ، اللّهمّ أهلي أحقّ.
هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، أنبأ العبّاس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي ،قال : سمعت الأوزاعي يقول : حدّثني أبو عمّار ، قال : حدّثني واثلة ابن الأسقع ـ رضي الله عنه ـ قال : جئت اريد عليّاً ـ رضي الله عنه ـ فلم أجده. فقالت فاطمة ـ رضي الله عنها ـ : إنطلق إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يدعوه فاجلس ، فجاء مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فدخل ودخلت معهما. قال : فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حسناً وحسيناً فأجلس كلّ واحد منهما على فخذه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثمّ لف عليهم ثوبه وأنا شاهد ، فقال : (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً )اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه »(17) .
وفي تلخيص المستدرك : وافق الحاكم على التصحيح(18) .
ورواه الذهبي بإسناد له عن شهر بن حوشب عن أمّ سلمة ، وفيه : « قالت : فأدخلت رأسي فقلت : يا رسول الله ، وأنا معكم ؟
قال : أنت إلى خير ـ مرّتين ـ ».
ثمّ قال : « رواه الترمذي مختصراً وصحّحه من طريق الثوري ، عن زبيد ، عن شهر بن حوشب »(19) .
وفي الصواعق المحرقة : « الآية الأولى : قال الله تعالى : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً ) أكثر المفسّرين على أنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين. لتذكير ضمير ( عنكم ) وما بعده »(20) .

(1) نعم ، هذه نبذة من الروايات ، إذ لم نورد كلّ ما في المسند أو المستدرك أوغيرهما ، بل لم نورد شيئاً من تفسير الطبري وقد أخرجه من أربعة عشر طريقاً ، ولا من كثير من المصادر المعتبرة في التفسير والحديث وتراجم الصحابة وغيرها.
(2) كذا .
(3) مسند أحمد 7 : 415/25969 .
(4) مسند أحمد 7 : 455/26206 .
(5) مسند أحمد 1 : 544/3052 .
(6) صحيح مسلم 4 : 229/2424 .
(7) جامع الاصول 9 : 155/6702 .
(8) جامع الاصول 9 : 156/6703 .
(9) جامع الاصول 9 : 156/6704 .
(10) جامع الاصول 9 : 156/6705 .
(11) خصائص امير المؤمنين علي بن أبي طالب : 90 الحديث 54 .
(12) خصائص امير المؤمنين علي بن ابي طالب : 33 الحديث 11 .
(13) سورة آل عمران 3 : 61 .
(14) فتح الباري شرح صحيح البخاري 7 : 60 .
(15) خصائص امير المؤمنين علي بن ابي طالب : 52 الحديث 24 .
(16) كذا .
(17) المستدرك على الصحيحين 2 : 416 كتاب التفسير .
(18) تلخيص المستدرك 2 : 416 .
(19) سير أعلام النبلاء 10 : 346 ـ 347 .
(20) الصواعق المحرقة : 220 .

Flag Counter counter widget
دهکده وب - قرية الويب - w3village.com