موقف الدكتور من قول عكرمة

موقف الدكتور من قول عكرمة:
ثم قال الدكتور بالنسبة إلى ما حكاه الطبري عن عكرمة:
«أمّا الخبر الأخير فذكر أيضاً عن عكرمة عن ابن عباس. وقال عكرمة: من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي صلّى اللّه عليه ]وآله[ وسلّم. فإن كان المراد أنهنَّ رضي اللّه تعالى عنهنّ كنّ سبب النزول دون غيرهن، فهذا يتّفق مع ما ذهب إليه كثير من المفسرين، ولا عبرة بمعارضة رواية عطيّة. وإن اريد أنهن المراد فقط دون غيرهنّ، فهذا معارض بكثير من الأخبار، ولذلك فالخبر لا يقبل إلاّ على الوجه الأول».
أقول:
هنا ملاحظات:
أولا: إن هذه العبارة التي ذكرها: «فإنْ كان المراد...» هي من كلام ابن كثير في تفسيره، وقد كان الأولى له أن ينسب الكلام الى قائله!
وثانياً: إنّه ناقش في وثاقة «عطيّة» وأطنب، فكان من الحق أن يذكر النقاش في «عكرمة» ولو مع الدفاع عنه والردّ على ما قيل فيه... .
وقد عرفت أن هذا الرجل لا يجوّز الاعتماد عليه إلاّ من كان على شاكلته.
وثالثاً: إن هذا الذي حكي في تفسير الطبري عن «عكرمة» إنّما هو قول من عنده، وليس راوياً له عن ابن عباس أو غيره!... وقد تقدّم نصّ عبارة الطبري.

مع الدكتور السالوس في آية التطهير تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني)

تم السحب من: http://al-milani.com/eref/lib-pg.php?booid=19&mid=95&pgid=591